تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
خوش آنكه پرىوشان مه‌روى * مقصود دل ترا برآرند
( شعر )
أي از انتظاره تو خجل آفتاب صبح * لعلت به خنده نمكين برده آب صبح تابان ز جيب پيرهنت سينه جو سيم * جون روشني روز سپيد از نقاب صبح دل را فراغ ميدهد وديد را فروغ * ديدار آفتاب وشان وشراب صبح بستان مي صبوح محبت يقال سعد * اين دم كه آفتاب كشايد كتاب صبح
( ولما ) انتقل إلى رحمة اللّه رثاه شعراء زمانه بالتركي والفارسي ورثاه علماء أوانه بالقصائد العربية منها ما قال المفتي أبو السعود وهي قصيدة طويلة في غاية اللطافة وقد ذكرت نبذا منها :
أصوت صاعقة أم نفخة الصور * فالأرض قد دهيت من نقر ناقور أصاب منها الورى دهياء داهية * وذاق منها البرايا صعقة الطور تصدعت قلل الأطواد وارتعدت * كأنها قلب مرعوب ومذعور واغبر ناصية الخضراء وانكدرت * وكاد تمتلئ الغبراء بالمور ما جاء من عسكر الاسلام من نبا * قد صير الناس جمهور الجماهير فمن كئيب وملهوف ومن دنف * عان بسلسلة الأحزان مأسور فيا له من حديث موحش نكر * يعافه السمع مكروه ومنفور تاهت عقول الورى من هول وحشته * فأصبحوا مثل مجنون ومسحور دموعهم وقد انهلت منابعها * كأنها عين طوفان وتنور أجفانهم سفن مشحونة بدم * تجري ببحر من العبرات مسجور أتى بوجه نهار لا ضياء له * كأنه غارة شنت بديجور أم ذاك نعي سليمان الزمان ومن * مضت أوامره في كل مأمور مدار سلطنة الدنيا ومركزها * خليفة اللّه في الآفاق مذكور معلي معالم دين اللّه مظهرها * في العالمين بسعي منه مشكور بلهذمي إلى الأعداء منعطف * ومشرفي على الكفار مشهور