تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
تغمده اللّه بغفرانه .

* ( ومنهم العالم العامل والفاضل الكامل المولى إبراهيم بن محمد الحنفي ) *

كان رحمه اللّه عالما عاملا فقيها فاضلا يرجع اليه أيضا في أمر الفتوى في زمانه أسكنه اللّه بحبوحة جنانه .

* ( ومنهم العالم العامل والفاضل الكامل المولى نجم الدين الحنفي ) *

كان رحمه اللّه عالما عاملا فاضلا كاملا جامعا بين الرواية والدراية يرجع اليه أيضا في أمر الفتوى في زمانه أكرمه اللّه برضوانه .

* ( ومنهم الشيخ يارعلي الشيرازي ) *

روي أنه كان رجلا عالما فاضلا عارفا بالأصول والفروع والمعقول والمشروع وكان يفتي في زمانه ويرجع الناس اليه في المشكلات رحمه اللّه تعالى .

* ( ومنهم الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري ) *

يكنى بابي الخير ولد فيما حققه نفسه من لفظ والده في ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة احدى وخمسين وسبعمائة بدمشق وحفظ القرآن سنة أربع وستين وصلّى به سنة خمس وستين وسمع الحديث من جماعة وأفرد القراءات على بعض الشيوخ وجمع السبعة في سنة ثمان وستين وحج في هذه السنة ثم رحل إلى الديار المصرية في سنة تسع وجمع القراءات العشر والاثنتي عشرة ثم الثلاث عشرة ثم رحل إلى دمشق وسمع الحديث من أصحاب الدمياطي والأبرقوهي وأخذ الفقه عن الأسنوي وغيره ثم رحل إلى الديار المصرية وقرأ بها الأصول والمعاني والبيان ورحل إلى إسكندرية وسمع من أصحاب ابن عبد السلام وغيرهم وأذن له بالافتاء شيخ الاسلام أبو الفداء إسماعيل بن كثير سنة أربع وسبعين وسبعمائة وكذلك الشيخ ضياء الدين سنة ثمان وسبعين وكذلك شيخ الاسلام البلقيني سنة خمس وثمانين ثم جلس للاقراء وقرأ عليه القراءات جماعة كثيرون وولي قضاء الشام سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة ثم دخل الروم لما ناله من الظلم من أخذ أمواله وغيره بالديار المصرية في سنة ثمان وتسعين وسبعمائة فنزل بمدينة بروسا دار