تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
معروف‌زاده ثم صار مدرسا بمدرسة علي بك بادرنه ثم صار مدرسا بمدرسة أسكوب ثم صار مدرسا بالمدرسة الحلبية بادرنه ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بادرنه ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بادرنه ثم صار قاضيا بها ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور في ولاية أناطولي ثم عزل عن ذلك وأعطي مدرسة دار الحديث بادرنه وعين له كل يوم مائة درهم ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بادرنه ثانيا ثم صار مفتيا بمدينة قسطنطينية بعد وفاة المولى علاء الدين علي الجمالي . * ومات وهو مفت بها في سنة أربعين وتسعمائة وكان رحمه اللّه تعالى من العلماء الذين صرفوا جميع أوقاتهم إلى العلم وكان يشتغل بالعلم ليلا ونهارا ويكتب جميع ما لاح بباله الشريف وقد فتر الليل والنهار ولم يفتر قلمه وصنف رسائل كثيرة في المباحث المهمة الغامضة وكان عدد رسائله قريبا من مائة رسالة وله من التصانيف تفسير لطيف حسن قريب من التمام وقد اخترمته المنية ولم يكمله وله حواش على الكشاف وله شرح بعض الهداية وله كتاب في الفقه متن وشرح سماه بالاصلاح والايضاح وله كتاب في الأصول متن وشرح أيضا سماه تغيير التنقيح وله كتاب في علم الكلام متن وشرح سماه تجريد التجريد وله كتاب في المعاني متن وشرح أيضا وله حواش على شرح المفتاح للسيد الشريف وله كتاب في الفرائض متن وشرح أيضا وله حواش على التلويح وله حواش على التهافت للمولى خواجه‌زاده هذا ما شاع بين الناس وأما ما بقي في المسوّدة فأكثر مما ذكر وله يد طولى في الانشاء والنظم بالفارسية والتركية وقد صنف كتابا بالفارسية على منوال كتاب كلستان وسماه بنكارستان وصنف كتابا في تواريخ آل عثمان بالتركية وأبدع في انشائه وأجاد وله كتاب في اللغة الفارسية وكل تصانيفه مقبولة بين الناس وكان صاحب أخلاق حميدة حسنة وأدب تام وعقل وافر وتقرير حسن ملخص وله تحرير مقبول جدا لايجازه مع وضوح دلالته على المراد وبالجملة أنسى رحمه اللّه تعالى ذكر السلف بين الناس وأحيا رباع العلم بعد الاندراس وكان في العلم جبلا راسخا وطودا شامخا وكان من مفردات