وقبره بالبلدة المزبورة قدس اللّه سره العزيز .
* ( ومنهم الشيخ العارف باللّه حمزة المشهور بالشيخ الشامي ) *
كان ذلك أيضا من أصحاب الشيخ العارف باللّه آق شمس الدين وكان من أكابر أصحابه وكان مشتغلا بالارشاد بعده وانتفع به كثير من الطالبين مات في بعض بلاد الروم ودفن به قدس اللّه سره العزيز .
* ( ومنهم العارف باللّه الشيخ مصلح الدين الشهير بابن العطار ) *
وكان هو أيضا من جملة أصحاب الشيخ آق شمس الدين واشتغل بالارشاد بعده مات ببلدة اسكليب ودفن بها نور اللّه تعالى قبره .
* ( ومنهم العارف باللّه الشيخ أسعد الدين بن الشيخ آق شمس الدين كان هو أكبر أولاده ) *
قرأ على علماء عصره حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل علاء الدين علي الطوسي واشتهر فضله بين الطلبة وفاق أقرانه وكان المولى المذكور يمدحه مدحا عظيما ثم سلك مسلك أبيه وتجرد عن علائق الدنيا وانقطع إلى اللّه تعالى وجمع بين العلم والتقوى وقعد مقام أبيه ومات هناك رحمه اللّه تعالى .
* ( ومنهم العارف باللّه فضل اللّه بن آق شمس الدين ) *
قرأ على علماء عصره وحصل من العلوم جانبا عظيما ثم سلك مسلك التصوّف وتربى عند خليفة أبيه الشيخ الشامي وحصل عنده طريقة التصوّف ونال ما نال من الكرامات السنية حكي ان والده دخل يوما إلى الحمام وخرج وكان معه الشيخ الشامي في الحمام فلما خرج الشامي من الحمام أشار الشيخ إلى ابنه فضل اللّه وهو صغير وقال استر ظهر شيخك بهذا الفر وأشار إلى أنه سيصير شيخا له وصار كما قال روّح اللّه روحه .
* ( ومنهم العارف باللّه الشيخ أمر اللّه ابن آق شمس الدين ) *
قرأ على علماء عصره حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل أحمد الشهير الخيالي ولما مات والده أخذوا أوقافه من يده فجاء إلى عتبة السلطان محمد خان لتخليصه فأعطاه الوزير محمد باشا القرماني تولية أوقاف الأمير البخاري بمدينة