وفيها : توفي أبو محمد عبد اللّه بن عبد اللّه العثماني الديباجي ، وأبو الفضل قاضي القضاة ابن الشهرزوري ، والأديب أبو محمد ابن المأمون هارون بن العباس العباسي .
وفيها : التقى السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب والفرنج ، فانهزم عسكر صلاح الدين ، ودخل الليل ، واحتوت الفرنج على العسكر ، وتمزق العسكر ، وعطشوا في الرمال ، واستشهد جماعة ، وأسر جمع ، منهم الفقيه عيسى الهكاري ، وقتل ولد لتقي الدين عمره عشرون سنة ، ونجا صلاح الدين بنفسه بعد تعب شديد ، واشتغل السلطان بلم شعث الجيش ، فانتهزت الفرنج الفرصة ، فنزلوا على حماة وحاصروها أربعة أشهر « 1 » .
* * *
السنة الثالثة والسبعون
فيها : وقعة الرملة ، سار صلاح الدين من مصر ، فسبى وغنم ببلاد عسقلان ، وسار إلى الرملة ، فالتقى الفرنج ، فحملوا على المسلمين وهزموهم ، وثبت السلطان صلاح الدين « 2 » .
وفيها : وقعة الخبة شبام ، قتل فيها عبد الباقي بن فارس بن راشد بن أحمد بن الدغار في جماعة من أهل شبام « 3 » .
وفيها : توفي صدقة بن الحسين الناسخ ، والسلطان أرسلان السلجوقي ، ونور الدين أبو الفرج بن رئيس الرؤساء كما في « كتاب الذهبي » ، وذكر اليافعي في « تاريخه » أن الوزير المذكور توفي سنة اثنتين وسبعين .
وفيها : مات أحمد بن منجوه « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) هذه الحادثة هي تفاصيل لوقعة الرملة الآتية بعد هذه السنة ، فانظر مصادر الحادثة هناك .
( 2 ) « الكامل في التاريخ » ( 9 / 428 ) ، و « كتاب الروضتين » ( 2 / 462 ) ، و « العبر » ( 4 / 216 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 398 ) ، و « شذرات الذهب » ( 6 / 405 ) .
( 3 ) « تاريخ شنبل » ( ص 47 ) ، و « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 93 ) ، و « تاريخ حضر موت » للحامد ( 2 / 420 ) .
( 4 ) « تاريخ حضر موت » للكندي ( 1 / 70 ) ، و « تاريخ حضر موت » للحامد ( 2 / 449 ) .