السنة الرابعة عشرة
فيها : توفي الشيخ أبو الحسن ابن جهضم الهمداني ، شيخ الصوفية بالحرم الشريف ، ومؤلف كتاب « بهجة الأسرار » ، والحافظ ابن الحافظ أبو القاسم بن محمد البجلي الرازي الدمشقي ، والقاضي عبد الجبار بن أحمد « 1 » ، من رؤوس أئمة المعتزلة وشيوخهم ، صاحب التصانيف ، والخلاف العنيف ، وأبو سعيد النقاش واسمه : محمد بن علي بن عمرو بن مهدي ، ومحمد بن إدريس بن الحسن الجرجرائي ، والغضائري ، وعلي بن ميله ، وأبو عمر الهاشمي ، وهلال الحفار ، ويحيى المزكّي .
* * *
السنة الخامسة عشرة
فيها : توفي الإمام أبو الحسن أحمد بن محمد الضبي المحاملي ، وأبو العباس ابن الحاج ، وأبو الحسن العيسويّ ، وأبو الحسين ابن بشران ، وأبو الحسين ابن الفضل القطان .
* * *
السنة السادسة عشرة
فيها : انتشر العيارون ببغداد ، وخرقوا الهيبة ، وواصلوا العملات والقتل ، وأخذوا الناس نهارا ، وكانوا يمشون بالليل بالشمع والمشاعل ، ويكبسون البيوت ، ويأخذون أصحابها ، ويعذبونهم إلى أن يقروا لهم بذخائرهم ، وأحرقوا دار الشريف المرتضى ، ولم يخرج فيها ركب من بغداد « 2 » .
وفيها : نودي في بغداد بشعار جلال الدولة ، وقد أصعد من البصرة إلى واسط بمراسلة الأتراك ، فانحدروا لإعادته ، فلقوه وقد انتهى إلى السّيب من أعمال النهروان ، فردوه فلم يرجع حتى رموه بالنشاب ، ونهب الأتراك بعض خزائنه ، فعاد إلى البصرة ، وتبعوه إلى واسط « 3 » .
هامش
( 1 ) القاضي عبد الجبار توفي سنة ( 415 ه ) ، فحقه أن يذكر في السنة التي بعد هذه .
( 2 ) « المنتظم » ( 9 / 199 - 200 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 7 / 690 ) ، و « العبر » ( 3 / 105 ) ، و « البداية والنهاية » ( 12 / 458 ) .
( 3 ) « المنتظم » ( 9 / 199 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 7 / 688 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 28 / 255 ) ، و « البداية والنهاية » ( 12 / 458 ) .