وكان يقص ويقضي بدمشق ، فعزله عبد الملك عن القصص ، وأقره على القضاء ، فقال : عزلتموني عن رغبتي ، وتركتموني في رهبتي .
قال الحافظ الذهبي : ( وكان القاصّ في الصدر الأول له صورة عظيمة في العلم والعمل ) « 1 » .
توفي رحمه اللّه تعالى سنة ثمانين ؛ فيكون عمره ثنتين وسبعين ، ولأبيه صحبة .
واللّه أعلم
* * *
هامش
( 1 ) « سير أعلام النبلاء » ( 4 / 275 ) .