إسلامه ، وشهد مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم حنينا ، وأبلى فيه بلاء حسنا ، وهو من فضلاء الصحابة .
قال عند موته : لا تبكوا علي ؛ فلم أفعل خطيئة منذ أسلمت .
حلق في الحج ، فقطع الحالق أثلولا في رأسه ، فلم يرقا منه الدم إلى أن مات بالمدينة سنة عشرين ، وصلّى عليه عمر بن الخطاب ، وقيل : سنة خمس عشرة ، رضي اللّه عنه .
تقدم الفصل إلى ههنا ، أعني : فصل الحوادث .
* * *
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 184
مساهمون: ابن أبي مخرمة
ص١٨٤