تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
أبي عبيدة ابن الجراح ، ولما شرع الأذان . . أمر صلّى اللّه عليه وسلم بلالا أن يؤذن ، فلازم الأذان حضرا وسفرا إلى أن مات صلّى اللّه عليه وسلم . فلما توفي صلّى اللّه عليه وسلم . . ذهب إلى الشام للجهاد ، وقدم بعد ذلك المدينة لزيارة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فالتمس منه الصحابة الأذان ، فلم ير باكيا أكثر من ذلك اليوم ، ولم يمكنه أن يتم الأذان . قال فيه عمر : أبو بكر سيدنا - رضي اللّه عنه - وأعتق سيدنا « 1 » . وقال له صلّى اللّه عليه وسلم : « إني دخلت الجنة فسمعت خشف نعليك بين يدي » « 2 » . وأقام بداريّا ؛ قرية بدمشق ، وتوفي بها - وقيل : بدمشق - سنة عشرين ، ودفن بباب الصغير بدمشق ، وقيل : بباب كيسان ، وقيل : بداريا ، وغلّط النووي من قال : إنه دفن بالمدينة « 3 » . وكان رضي اللّه عنه آدم شديد الأدمة ، ولم يعقب ، رضي اللّه عنه . وله أخ اسمه : خالد ، وأخت اسمها : غفرة ، وهي مولاة عمر بن عبد اللّه مولى غفرة « 4 » ، رضي اللّه عنه .

217 - [ أم المؤمنين زينب بنت جحش ] « 5 »

زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية أم المؤمنين ، وتكنى : أم الحكم ، أمها : أميمة بنت عبد المطلب عمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد ( 9 / 389 ) . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 1149 ) ، ومسلم ( 2458 ) . ( 3 ) انظر « تهذيب الأسماء واللغات » ( 1 / 137 ) . ( 4 ) قال الحافظ في « تقريب التهذيب » ( ص 414 ) : ( عمر بن عبد اللّه المدني ، مولى غفرة ، بضم المعجمة وسكون الفاء ) ، ووقع في « أسد الغابة » ( 1 / 245 ) ، و « الإصابة » ( 4 / 361 ) : ( غفيرة ) . ( 5 ) « طبقات ابن سعد » ( 10 / 98 ) ، و « المعارف » ( ص 135 ) ، و « حلية الأولياء » ( 2 / 51 ) ، و « الاستيعاب » ( ص 906 ) ، و « أسد الغابة » ( 7 / 125 ) ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ( 2 / 344 ) ، و « تهذيب الكمال » ( 35 / 184 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 3 / 211 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 2 / 211 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 76 ) ، و « الإصابة » ( 4 / 307 ) ، و « غربال الزمان » ( ص 26 ) .