تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وخرج بأهل بيته إلى الشام مجاهدا ، فاستشهد باليرموك ، وقيل : بمرج الصّفّر ، وقيل : توفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة ، رضي اللّه عنه .

214 - [ أبو جندل ] « 1 »

أبو جندل ، واسمه : العاصي بن سهيل بن عمرو القرشي العامري . أسلم بمكة فحبسه أبوه وقيده ، فهرب يوم الحديبية إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وردّ إليهم بسبب العهد الذي جرى ، ثم هرب والتحق بأبي بصير ورفقته رضي اللّه عنهم ، وأقاموا بسيف البحر ؛ أي : جانبه . ثم عزم إلى الشام هو وأبوه ، فلم يزالا مجاهدين بالشام حتى توفيا في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة ، رضي اللّه عنهم .

215 - [ أبي بن كعب ] « 2 »

أبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري المعاوي المدني ، يكنى : أبا الطفيل بابنه الطفيل ، وكنّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بأبي المنذر . أمه صهيلة - بضم الصاد المهملة مصغرا - بنت الأسود بن حرام ، وهي عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام . شهد أبيّ العقبة الثانية مع السبعين ، وشهد بدرا وغيرها من المشاهد مع رسول اللّه
هامش
- الحافظ في « الإصابة » : ( وذكر ابن خالويه أن السرّ في قوله : « أنزع ثنيته » أنه كان أعلم ، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه . . لم يستطع الكلام ) ، والأعلم : مشقوق الشفة العليا . ( 1 ) « طبقات ابن سعد » ( 9 / 409 ) ، و « طبقات خليفة » ( ص 63 و 550 ) ، و « التبيين » ( ص 475 ) ، و « الاستيعاب » ( ص 786 ) ، و « أسد الغابة » ( 6 / 54 ) ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ( 2 / 205 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 3 / 184 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 1 / 192 ) ، و « الإصابة » ( 4 / 34 ) ، و « شذرات الذهب » ( 1 / 168 ) . ( 2 ) « طبقات ابن سعد » ( 3 / 462 ) ، و « طبقات خليفة » ( ص 157 ) ، و « المعارف » ( ص 261 ) ، و « الاستيعاب » ( ص 42 ) ، و « أسد الغابة » ( 1 / 61 ) ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ( 1 - 108 ) ، و « تهذيب الكمال » ( 2 / 262 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 3 / 191 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 1 / 389 ) ، و « الإصابة » ( 1 / 31 ) ، و « شذرات الذهب » ( 1 / 170 ) .