وأبو هند : ابتاعه النبي صلّى اللّه عليه وسلم منصرفه من الحديبية وأعتقه ، وقال في حقه : « زوّجوا أبا هند وتزوجوا إليه » « 1 » .
وأنجشة : حادي القوارير .
وأنسة الحبشي .
وأبو لبابة : كان لبعض عماته صلّى اللّه عليه وسلم ، فوهبته له ، فأعتقه .
ورويفع : سباه من هوازن فأعتقه ، وجملتهم أحد وثلاثون .
ومواليه من الإماء سبع « 2 » : سلمى : أمّ رافع . وبركة : أمّ أيمن ، وهي : أم أسامة بن زيد ، ورثها صلّى اللّه عليه وسلم من أبيه ، فحضنته بعد وفاة أمه ، فلما كبر صلّى اللّه عليه وسلم . . أعتقها ، وزوجها من مولاه زيد بن حارثة ، قيل : أصلها من سبي الحبشة أصحاب الفيل .
ومارية القبطية : أمّ إبراهيم بن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، أهداها المقوقس .
وريحانة بنت عمرو القرظية : اصطفاها صلّى اللّه عليه وسلم من سبي بني قريظة « 3 » .
وميمونة بنت سعد ، وخضرى ، ورضوى .
وأما خدمه من الأحرار صلّى اللّه عليه وسلم
« 4 » : فأنس بن مالك ، خدمه تسع سنين .
وهند وأسماء ابنا حارثة الأسلميان .
وربيعة بن سعد الأسلمي : كان من أصحاب الصفة .
وعبد اللّه بن مسعود الهذلي : كان صاحب نعلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؛ إذا
هامش
( 1 ) أخرجه ابن حبان ( 4067 ) ، والحاكم ( 2 / 164 ) ، وأبو داود ( 2095 ) ، والدارقطني ( 3 / 300 ) ، والبيهقي ( 7 / 136 ) ، وغيرهم .
( 2 ) وعدّهم ابن كثير في « البداية والنهاية » ( 5 / 338 ) ، والصالحي في « سبل الهدى والرشاد » ( 12 / 447 ) وغيرهما أكثر من عشرين .
( 3 ) ولهذا يقال لها : القرظية ؛ إذ كانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له : الحكم ، كما يقال لها : النضرية ؛ إذ هي ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون من بني النضير ، كما قال ابن سعد ، وهي ريحانة بنت شمعون ، كما قال الحافظ ، واختلفوا في زواج النبي صلّى اللّه عليه وسلم منها ، انظر « طبقات ابن سعد » ( 8 / 129 ) ، و « الإصابة » ( 4 / 302 ) .
( 4 ) انظر « تهذيب الأسماء واللغات » ( 1 / 29 ) ، و « سيرة مغلطاي » ( ص 361 ) ، و « البداية والنهاية » ( 5 / 344 ) ، و « بهجة المحافل » ( 2 / 154 ) ، و « سبل الهدى والرشاد » ( 12 / 450 ) .