وهب الأسديّ إلى الحارث بن أبي شمر الغسّاني ملك البلقاء ، ثم أرسله ثانيا إلى جبلة بن الأيهم الغسّاني ، والمهاجر بن أبي أمية المخزومي إلى الحارث بن عبد كلال الحميري أحد مقاولة اليمن ، والعلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى العبدي ملك البحرين .
وأما كتّابه صلّى اللّه عليه وسلم
: فخمسة وعشرون « 1 » ؛ وهم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وعامر بن فهيرة ، وعبد اللّه بن الأرقم ، وأبي بن كعب ، وثابت بن قيس بن شمّاس ، وخالد بن سعيد بن العاصي ، وأخوه أبان ، وحنظلة بن أبي عامر الأسدي ، وزيد بن ثابت ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وشرحبيل ابن حسنة ، وعبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي ابن سلول ، والزبير بن العوام ، ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، والمغيرة بن شعبة ، وخالد بن الوليد ، والعلاء بن الحضرمي ، وعمرو بن العاصي ، وجهيم بن الصّلت ، وعبد اللّه بن رواحة ، ومحمد بن مسلمة ، وعبد اللّه بن سعد بن أبي سرح .
فصل في ذكر دوابه « 2 » الخيل والبغال والحمير ونعمه وغنمه وسلاحه وبيوته وملبوساته وغير ذلك من أنواع آلاته
[ كان له من الخيل ]
كان له من الخيل : السّكب ، وكان أدهم أغرّ محجّلا طلق اليمين ، وهو أول فرس ملكه ، اشتراه من أعرابي من بني فزارة بعشر أواق ، وكان تحته يوم أحد .
وفرس يسمى : سبحة ، وهو الذي سابق عليه فسبق ففرح به .
وآخر يسمى : المرتجز ؛ لحسن صوته ، اشتراه من سواء بن الحارث المحاربي ، وانطلق لينقده ثمنه ، فأعطي أكثر من ذلك ، فجحد بيع النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فشهد
هامش
- أن يكون الأب وابنه كانا قد أرسل إليهما ) ، واللّه أعلم .
( 1 ) أوصلهم مغلطاي في « سيرته » ( 402 ) إلى اثنين وأربعين كاتبا ، وانظر « تهذيب الأسماء واللغات » ( 1 / 29 ) ، و « عيون الأثر » ( 2 / 395 ) ، و « البداية والنهاية » ( 5 / 353 ) ، و « بهجة المحافل » ( 2 / 161 ) ، و « سبل الهدى والرشاد » ( 12 / 382 ) .
( 2 ) انظر « طبقات ابن سعد » ( 1 / 421 ) ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ( 1 / 36 ) ، و « عيون الأثر » ( 2 / 401 ) ، و « سيرة مغلطاي » ( ص 383 ) ، و « البداية والنهاية » ( 6 / 379 ) ، و « بهجة المحافل » ( 2 / 163 ) ، و « سبل الهدى والرشاد » ( 7 / 641 ) .