عدي وأصحابه السجن جمع سبعين رجلا من وجوه أهل
الكوفة فقال لهم : اكتبوا شهادتكم على حجر وأصحابه
ففعلوا ثم وفدهم على معاوية وبعث بحجر وأصحابه إليه
ويدل من كلامه على أنه أرسل الشهود معهم .
وفي الأغاني وتاريخي الطبري وابن الأثير : بعث
زياد إلى رؤوس الأرباع [ على الكوفة ] وهم عمرو بن
حريث على ربع أهل المدينة ، وخالد بن عرفطة على ربع
تميم وهمدان ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري على ربع
مذحج ، وأسد وقيس بن الوليد بن المغيرة على ربع ربيعة
وكندة ، فأحضرهم وقال : اشهدوا على حجر [ وأصحابه ]
بما رأيتموه ، فشهدوا أن حجرا جمع الجموع وأظهر شتم
الخليفة وعيب زياد ، ودعا إلى حرب أمير المؤمنين
معاوية ، وزعم أن هذا الأمر لا يصلح إلا في آل أبي
طالب ، ووثب بالمصر وأظهر عذر أبي تراب وترحم
عليه ، والبراءة من عدوه وأهل حربه ، وأن هؤلاء الذين
معه رؤوس أصحابه وعلى مثل رأيه ، فنظر زياد في
الشهادة فقال : ما أظن هذه الشهادة قاطعة وأحب أن
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 47
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٧