يكون الشهود أكثر من أربع .
قال الطبري في تاريخه وأبو الفرج الأصفهاني في
أغانيه : فكتب أبو بردة بن أبي موسى الأشعري . " بسم
الله الرحمن الرحيم " هذا ما شهد عليه أبو بردة بن أبي
موسى لله رب العالمين ، شهد أن حجر بن عدي خلع
الطاعة وفارق الجماعة ولعن الخليفة ودعا إلى الحرب
والفتنة ، وجمع الجموع يدعوهم نكث البيعة ، وخلع أمير
المؤمنين معاوية ، وكفر بالله كفرة صلعاء .
فأعجب زياد بن أبيه بهذه الشهادة وقال : على
مثل هذه الشهادة اشهدوا ، والله لأجهدن في قطع عنق
الخائن الأحمق ، فشهد رؤوس الأرباع الثلاثة الآخرون
على مثل ذلك ، ثم دعا الناس فقال : اشهدوا على ما شهد
عليه رؤوس الأرباع ، قام عناق بن شرحبيل التميمي أول
الناس فقال : اكتبوا اسمي ، فقال زياد : إبدأوا بقريش ثم
اكتبوا اسم من نعرفه ويعرفه معاوية بالصحة والاستقامة ،
ودعا زياد المختار بن عبيدة الثقفي ، وعروة بن المغيرة بن
شعبة إلى الشهادة فراغا عنه ، وشهد آخرون حتى بلغوا
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 48
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٨