تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
كنت صاحب خمارة في الجاهلية بالطائف ، فمر بي أبو سفيان هذا " وأشار إليه " في سفره فطعم وشرب ، ثم سألني عن امرأة فأتيته بسمية جارية بني عجلان وهي من صاحبات الرايات ( يعني من العاهرات ) المعروفات بالطائف ، فوقع عليها " صخر " فقال بعدها ما أصبت امرأة مثلها لقد استلت ماء ظهري استلالا ، ثم تبين بعدها أثر الحمل في عينها . فقال زياد : مهلا يا أبا مريم إنما بعثت شاهدا ولم تبعث شاتما فقال السلولي : قلت الحق على ما كان ، ولو أعفيتموني لكان أحب إلي . وفي مجلس معاوية لما ادعاه لأبيه أبي سفيان قام يونس بن أبي عبيدة الثقفي وقال يا معاوية قضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " أن الولد للفراش وللعاهر الحجر " ، فعكست ذلك الأمر وخالفت قوله وسنته ( صلى الله عليه وآله ) : فقال معاوية أعد : فأعاد يونس مقالته : فقال معاوية : يا يونس والله لتنتهين أو لأطيرن بك طيرا بطيا وقوعها .