كنت صاحب خمارة في الجاهلية بالطائف ، فمر بي أبو
سفيان هذا " وأشار إليه " في سفره فطعم وشرب ، ثم
سألني عن امرأة فأتيته بسمية جارية بني عجلان وهي
من صاحبات الرايات ( يعني من العاهرات ) المعروفات
بالطائف ، فوقع عليها " صخر " فقال بعدها ما أصبت
امرأة مثلها لقد استلت ماء ظهري استلالا ، ثم تبين بعدها
أثر الحمل في عينها .
فقال زياد : مهلا يا أبا مريم إنما بعثت شاهدا ولم
تبعث شاتما فقال السلولي : قلت الحق على ما كان ، ولو
أعفيتموني لكان أحب إلي .
وفي مجلس معاوية لما ادعاه لأبيه أبي سفيان قام
يونس بن أبي عبيدة الثقفي وقال يا معاوية قضى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) " أن الولد للفراش وللعاهر الحجر " ، فعكست
ذلك الأمر وخالفت قوله وسنته ( صلى الله عليه وآله ) :
فقال معاوية أعد : فأعاد يونس مقالته : فقال
معاوية : يا يونس والله لتنتهين أو لأطيرن بك طيرا بطيا
وقوعها .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 36
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٦