من العباد الناسكين والتقاة العارفين .
وفي الاستيعاب : كان حجر من فضلاء الصحابة مع
صغر سنه عن كبارهم وكان على كندة يوم الجمل ويوم
صفين ، وكان على ميسرة جيش الإمام علي ( عليه السلام ) يوم
النهروان ، وكان من خلص شيعة علي ( عليه السلام ) وأبرزهم ، وله
ابنان عبد الرحمان ، وعبد الله قتلهما مصعب بن الزبير صبرا
لتشيعهما ، غير همام الذي استشهد مع أبيه في مرج عذراء .
خلاصة القول
إن حجر بن عدي ، كان من خيار الصحابة : رئيسا
وقائدا وشجاعا وكان أبي النفس ، عابدا ، زاهدا
مستجاب الدعوة عارفا بالله تعالى عرفان من لا يرتقي
إليه أدنى شك ، مسلما أمره إليه ، مطيعا له ، مجاهدا بالحق ،
مقاوما للظلم والجور ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، لا يبالي
بالموت في سبيل ذلك ، باذلا في سبيل الله كل ما يملك حتى
نفسه وولده في طاعة ربه ورضاه ، خالص الولاء لمولاه
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 14
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤