المجاهدين ، واشترك في واقعة اليرموك ، وكان قائد الطليعة
التي دخلت مرج عذراء ضمن الجيوش الإسلامية التي
فتحت الشام ، وأول من كبر فيها ونبحته كلابها .
قتل حجر بن عدي في ولاء الإمام علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) بمرج عذراء في شهر شعبان من سنة 51 ه بأمر
من معاوية وكان هو الذي افتتحها كما في الاستيعاب ،
وإحدى روايتي المستدرك ، وتاريخ دمشق لابن عساكر .
وفي مروج الذهب قيل قتل سنة 50 ه ودفن بمكانه
في مرج عذراء وهي من القرى التابعة لدمشق على بعد
أربعة فراسخ من دمشق تساوي ثلاثين كيلو مترا .
هناك حجران : أحدهما معروف بحجر الخير بن
عدي الكندي المؤمن الموالي للإمام علي وله ابن عم
يسمى بحجر الشر بن يزيد الكندي ، الذي كان مع معاوية
في صفين .
شهد حجر الخير واقعة اليرموك بحرب المشركين
وفتح مرج عذراء وهي من باكورة جهاده ، وما أبلى به
من بلاء حسن في الإسلام .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 12
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٢