الفاضلي ، ورضي الدين جعفر بن دبوقا ، وشهاب الدين محمد بن مزهر ، وشمس الدين محمد الدمياطي ، وقرأ عليه بشر كثير ، ثم تركوا الفن كالجمال عبد الواحد بن كثير ، ورشيد الدين إسماعيل الحنفي ، وشمس الدين محمد ابن قايماز ، والنظام محمد التبريزي . . .
. . . . « 1 » شرف الدين أبو محمد عبد اللّه الحسيني الحجازي يا مولانا ما أحسن قوله :
سيروا إلى اللّه عرجا ومكاسير فإن انتظار الصحة بطال ، فاستحسن ذلك وقال : ما سمعته إلا الساعة ، ثم أطرق قليلا ورفع رأسه وقال : اكتب وأنشد لنفسه :
يا من يسوّف بالأعمال مرتقبا * وقت الفراغ وقد ألهته أشغال
سر أعرجا أو كسيرا غير منتظر * لصحة فمرجيّ ذاك بطّال
وقد نظم ذلك العارف باللّه تعالى شرف الدين عمر بن الفارض رحمه اللّه ، فأحسن ما شاء حيث يقول :
فسر زمنا وانهض كسيرا فخطك ال * بطالة ما أخّرت عزما لصحة
وللشيخ علم الدين أيضا :
قد كنت منكم على بال فأين مضى * عني ترفقكم بي يا مولانا
حاشاكم وجميل الصفح عادتكم * أن تنقضوا بالوفا عاداتكم فينا
وله أبيات يمدح بها السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب :
فيوسف يوسف في المأثرات وأيا * م ابن أيوب أيام ابن يعقوب
حقيقة الملك إلا فيه تسمية * شتان ما بين تحقيق وتلقيب
هامش
( 1 ) بياض في الأصل ، وقد بحثت في مراجع ترجمة السخاوي عن العبارات التي تتفق مع وسط الترجمة هنا فلم أهتد إلى ذلك ، وقد ذكر الداودي في نهاية هذه الترجمة ، أنه نقلها عن المقفي للمقريزي ، ولا يوجد من المقفى في نسختي الجامعة العربية ودار الكتب الجزء الخاص بمن اسمه علي .