المقرئ المفسر ، النحويّ . شيخ القراء بدمشق في زمانه .
ولد بسخا من قرى أرض مصر الغربية في سنة ثمان - أو تسع وخمسين وخمسمائة ، وقدم من سخا إلى القاهرة .
وسمع من الحافظ أبي الطاهر السّلفيّ ، وأبي الطاهر بن عوف بالإسكندرية ، وبمصر من أبي الجيوش عساكر بن علي ، وهبة اللّه البوصيريّ ، وإسماعيل بن ياسين .
وأخذ القراءات عن أبي القاسم الشاطبي ، وأبي الجود غياث بن فارس اللخمي ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي .
وأخذ بدمشق عن أبي اليمن الكندي لكن اقتصر على الشاطبي وأبي الجود في إسناد الروايات عنهما . لأن الشاطبي قال له فيما يقال : إذا مضيت إلى الشام فاقرأ على الكندي ولا ترو عنه ، وقيل : بل رأى الشاطبي في النوم فنهاه أن يقرأ بغير ما أقرأه .
ثم تحول من مصر ، وسكن دمشق ، وأقرأ الناس بها عند قبر زكرياء عليه السلام من جامع بني أمية ، نيفا وأربعين سنة ، فقرأ عليه خلق كثير بالروايات ، منهم شهاب الدين أبو شامة ، وشمس الدين أبو الفتح محمد بن علي بن موسى الأنصاري ، وزين الدين عبد السلام الزواوي ، ورشيد الدين أبو بكر بن أبي الدر ، وتقي الدين يعقوب الجرائدي ، وجمال الدين إبراهيم
هامش
طبقات المفسرين للسيوطي 25 ، 26 ، طبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2 / 183 ، العبر للذهبي 5 / 178 ، المختصر لأبي الفداء 3 / 174 ، مرآة الجنان 4 / 110 ، 111 ، مرآة الزمان 8 / 758 ، مسالك الأبصار ج 3 ق 2 ص 231 ، معجم الأدباء لياقوت 5 / 414 ، معجم البلدان لياقوت 3 / 51 ( سخا ) ، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي 6 / 354 ، 355 ، وفيات الأعيان لابن خلكان 3 / 27 ، 28 .
قال ابن خلكان : والسخاوي - بفتح السين المهملة والخاء المعجمة وبعدها ألف - هذه النسبة إلى سخا ، وهي بليدة بالغربية من أعمال مصر ، وقياسه : سخوي ، لكن الناس أطبقوا على النسبة الأولى .