تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
بالمزّة ، ودفن بسطحها ، وأرّخه العيني في ثاني الشّهر . وقال : إنّه كان في الزّهد على جانب عظيم ، وفي العلم كذلك ، ولم يخلف بعده مثله في تفنّنه وورعه وزهده وعبادته وقيامه في إظهار الحقّ والسّنّة وإخماد البدعة ، وردّه أهل الظلم والجور . انتهى ملخصا .

881 - محمد « 1 » بن الحاج مقبل بن عبد اللّه ، الشّمس أبو عبد اللّه الحلبي القيّم بجامعها والمؤذّن به أيضا .

ولد سنة تسع وسبعين وسبع مائة بحلب ، فسمع على الشّهاب بن المرحّل ، وأجاز له في استدعاء البرهان الحلبي الصّلاح بن أبي عمر خاتمة أصحاب الفخر بن البخاري ، وحدّث ، سمع منه الفضلاء ، ولقيته بحلب ، وأخذت عنه الكثير ، وعمّر بحيث تفرّد عن أكثر شيوخه ، واستمرّ منفردا حتى مات سنة سبعين ، ونزل النّاس بموته درجة . انتهى ملخصا . هو شيخي بالواسطة ، من أهل الطّبقة الثّانية ، حدّثني عنه غير واحد منهم شيخنا ، وذكره في « معجمه » « 2 » ، لكن جزم بأنّه توفّي سنة إحدى وسبعين ، وذكر ذلك في نظم له فقال : [ من المنسرح ]
في عام سبعين بعدها سنة * بعد ثمان المئين بالحصر لم يبق في الأرض من يقال له : * أخبركم واحد عن الفخر
واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 10 / 53 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 288 ولم يحدد وفاته ، والمنجم في المعجم : 217 وطوّل في ترجمته . ( 2 ) يعني السيوطي في المنجم ، والبيتان مع غيرهما فيه .