القرآن أن يعلمه » و « طبقات القرّاء » و « الحصن الحصين » في الأذكار ، و « عمدة الحصن » و « جنّة الحصن » و « المولد » و « أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب » وغير ذلك . انتهى ملخصا .
وذكر ما ليس من شرط هذا الكتاب ؛ فلذا تركته .
هو شيخي بالواسطة ، من أهل الطّبقة الثّالثة ، روى لنا جمع عمّن روى عنه .
877 - محمد « 1 » بن محمد بن محمد بن محمد بن محمود ، المحبّ أبو الفضل بن المحبّ أبي الوليد بن الكمال أبي الفضل بن الشّمس الحلبي .
الآتي أبوه ، ووالد عبد البر « 2 » الماضي . ويعرف كسلفه بابن الشّحنة .
ولد سنة أربع وثماني مائة بحلب ، فنشأ بها ، وقرأ ، ثم بالقاهرة ، وحفظ وأطال في ترجمته نحو نصف كرّاس .
إلى أن قال : ولي قضاء الحنفية بحلب في سنة ستّ وثلاثين ، واستقرّ في نظر جيشها وقلعتها والجامع الكبير ، وتدريس الجاولية والحدادية وغير ذلك ، بحيث صارت أمور المملكة الحلبية كلّها معذوقة « 3 » به ، ولاية وإشارة ، وألّف كتبا ، فسردها .
إلى أن قال : وعزل عن القضاء بعد ذلك ، ولزم بيته غالبا ، وتوالت عليه الأمراض إلى أن مات في يوم الأربعاء سادس عشر المحرّم سنة تسعين بالقاهرة ، رحمه اللّه وإيانا ، وعفا عنه وأرضى عنه أخصامه . انتهى ملخصا .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 9 / 294 ، والذيل التام : 2 / 387 ، ونظم العقيان :
171 ، والشذرات : 9 / 524 ، وإعلام النبلاء : 5 / 298 ، والأعلام : 7 / 51 .
( 2 ) مضى في الترجمة رقم ( 330 ) .
( 3 ) هكذا في الأصل ، ومعناه : ( معلقة ومربوطة ) اللسان ( عذق ) .