صاحب الترجمة توفّي بعده بدون الجمعة أو قبله ، ولم أجتمع به ، بل ولم أشعر بوفاته إلّا بعد دفنه .
وأ ما تردّد شيخنا إليه فلعلّه للتبرّك به ، ولأنّه بلديّه ، على أني رأيت بخطّ بعض المحدّثين من فضلاء المصريين أن شيخنا تردّد لصاحب الترجمة أربع مرار كما ذكر ذلك .
وقوله في أوّل البيت الثاني : « نعم ولا عجب » . .
فيه نظر لا يخفى على من له إلمام بالفنّ ، ولو قال : « نعم ولا غرو إذ سلكنا » إلى آخره لاستقام الوزن .
والغرو : العجب . قاله الجوهري في باب المعتل من « صحاحه » « 1 » ، ومنه نقلت .
ولعلّ ما في البيت من تغيير الكتبة - واللّه أعلم - .
810 - محمد « 2 » بن عمر بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عبد القاهر « 3 » بن هبة اللّه ، الجلال أبو بكر بن الزّين أبي حفص بن الضياء بن النّصيبي ، الشّافعي .
سبط المحب بن الشّحنة الحنفي .
ولد في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وثماني مائة بحلب ، وقدم القاهرة ، وهو صغير مع أبيه ، ثم قدمها بعد على جدّه لأمّه في سنة إحدى ، ثم في سنة ستّ وسبعين وكذا بعد ذلك ، وكان قد حفظ القرآن ، وصلّى به بالجامع الكبير
هامش
( 1 ) انظر الصحاح ( غرو ) .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 8 / 259 ، والكواكب السائرة : 1 / 235 ، وإعلام النبلاء : 5 / 360 ، والشذرات : 10 / 108 ، وهدية العارفين : 2 / 227 ، والأعلام :
6 / 315 .
( 3 ) في الشذرات : ( القادر ) .