تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
« كالألفيّة » وشرحها مرارا ، و « علوم الحديث » لابن الصّلاح إلّا اليسير من أوائله ، وأكثر تصانيفه في الرّجال وغيرها و « مشتبه النّسبة » ، و « تخريج الرافعي » ، و « تلخيص مسند الفردوس » ، و « المقدمة » ، و « بذل الماعون » ، و « مناقب كل من الشّافعي » ، و « اللّيث » ، و « أماليه الحلبية » ، و « الدّمشقية » ، وغالب « فتح الباري » ، و « تخريج المصابيح » ، و « ابن الحاجب الأصلي » ، و « مقدمة الإصابة » ، وقرأ بنفسه منها « النّخبة » وشرحها ، و « الأربعين المتباينة » ، و « الخصال المكفّرة » ، و « القول المسدّد » ، و « بلوغ المرام » ، و « العشرة » ، و « العشاريات » ، و « المائة » ، و « الملحق بها » لشيخه التّنوخي ، و « ملخّص ما يقال في الصباح والمساء » ، و « ديوان خطبه » ، و « ديوان شعره » ، وأشياء يطول إيرادها خارجا عمّا كتبه عنه في الإملاء مع الجماعة من سنة ستّ وأربعين وإلى أن مات . وأذن له بالإقراء والإفادة والتّصنيف ، وصلّى به إماما التّراويح في بعض ليالي رمضان ، وتدرّب به في طريق القوم ومعرفة العالي والنّازل ، والكشف عن التّراجم والمتون وسائر الاصطلاح ، وكذا تدرّب في الطّلبة بمستمليه مفيد القاهرة الزّين رضوان العقبي ، وأكثر من ملازمته قراءة وسماعا ، وبصاحبه النّجم عمر بن فهد الهاشمي ، وانتفع بإرشاد كلّ منهم وإفادته ، ولم ينفكّ عن ملازمة شيخه ، ولا عدل عنه لغيره من علماء الفنون خوفا على فقده ، ولا ارتحل إلى الأماكن النّائية ، بل ولا حجّ إلّا بعد وفاته ، لكنّه حمل عن شيوخ مصر والواردين إليها كثيرا من دواوين الحديث وأجزائه / بقراءته وقراءة غيره حتى صار أكثر [ أهل ] « 1 » العصر مسموعا ، وأوسعهم رواية ، ومن محاسن من أخذ عنه من عنده الصلاح ابن أبي عمر وابن أميلة ، وابن النّجم ، وابن الهبل ، والبياني ، والطّبقة ، ثم من عند العزّ ابن جماعة والتّاج السّبكي والجمال الإسنوي ، والشّهاب الأذرعي ، والأميوطي ، والنّشاوري ، وابن الذّهبي ، وأبو
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق الكلامي .
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 218 | عمر الشماع الحلبي / حسن إسماعيل مروة / خلدون حسن