الجنائز ببطلان صلاتهم ، بل أعاد الصّلاة في أحدهم ، ودافع العبادي عن الجلوس فوقه فترك العبادي جهته وجلس في محل آخر .
إلى أن قال : وعلى كلّ حال فقد كان للشّافعية به جمال في حفظ المذهب ، وأخذ عنه النّاس طبقة بعد أخرى .
ولم يزل على / انقطاعه للعلم حتى مات في يوم الخميس منتصف ربيع الثاني سنة إحدى وتسعين ، وصلّى عليه من الغد بمصلّى باب النّصر ، ثم دفن بتربة أنشأها ابن الصّابوني بخطّ الريدانية ، وحصل الأسف على فقده - رحمه اللّه وإيانا - ونفعنا ببركته ، انتهى ملخّصا .
هو شيخنا بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، بل عاصرته لكن لم يقدر لي الأخذ عنه ، فحدّثني عنه غير واحد من المشايخ ، منهم العلّامة قاضي الشّافعية بالقاهرة المعزية كمال الدّين محمد القادري المعروف بالطّويل الآتي .
754 - محمد « 1 » بن عبد الرّحمن بن أبي بكر بن عمر ، الفاضل الشّمس الدّمشقي الكفرسوسي الشّافعي .
ممّن سمع منّي . . . انتهى بحروفه .
هذا الشّيخ هو التاسع والأربعون من مشايخي .
755 - محمد « 2 » بن عبد الرحمن بن حسن « 3 » بن محمد ، أبو عبد اللّه
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 287 ، والكواكب السائرة : 1 / 54 ، والشذرات :
10 / 261 ، وتاريخ وفاته مستفاد منه ، وهدية العارفين : 2 / 232 ، والأعلام :
6 / 195 .
قلنا : مات سنة ( 936 ه ) .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 288 ، ونيل الابتهاج : 588 وفيه : كان حيّا في حدود سنة أربع وأربعين وتسعمائة .
( 3 ) في نيل الابتهاج : ( حسين ) .