750 - محمد « 1 » بن سليمان بن سعيد « 2 » بن مسعود ، المحيوي أبو عبد اللّه الرّومي الحنفي ويعرف بالكافياجي .
ولد بككجه كي من بلاد صروخان من ديار ابن عثمان الرّوم قبل التّسعين وسبع مائة « 3 » تقريبا ، وأخذ عن الشّمس الفنري ، والبرهان أمير حيدر أحد تلامذة التّفتازاني وغيرهم .
وأكثر من قراءة « الكافية » لابن الحاجب وإقرائها حتى نسب إليها بزيادة جيم كما هي عادة التّرك في النّسب .
وقدم الشّام ، وأقرأ بها ، وحجّ ، ودخل القدس ، ثم قدم القاهرة بعيد الثلاثين ، وهو متقلّل جدا ، فأقام بالبرقوقية سنين ، واجتمع بالبساطي وشيخنا وغيرهما ، وظهرت كمالته ، فأقبل عليه الفضلاء كابن أسد ، والبدر أبي السّعادات البلقيني ومن شاء اللّه .
وتصدّى للتّدريس والإفتاء والتّأليف ، وخضعت له الرجال ، وذلّت له الأعناق ، وشاع ذكره ، وانتشرت تلامذته وفتاواه ، وأخذ النّاس عنه طبقة بعد أخرى ، والطبقة الثالثة أيضا ، وتقدّمت طلبته في حياته ، وصاروا أعيان الوقت ، وتزاحموا عنده من سائر المذاهب ، ويقال : إنّه ممّن أخذ عنه التّقي الحصني أحد مشايخ الوقت ، وزادت تصانيفه على المائة ، وغالبها صغير ، ومن محاسنها « شرح القواعد الكبرى » لابن هشام ، كتبه غير واحد من الفضلاء ، وكتب على « تفسير البيضاوي » و « المطوّل » و « شرح المواقف » كل ذلك مع الدّين التّام
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 259 ، والذيل التام : 2 / 281 ، وبغية الوعاة :
1 / 117 ، والمنجم في المعجم : 183 ، وحسن المحاضرة : 1 / 549 ، والشذرات :
1 / 488 ، وهدية العارفين : 2 / 208 ، والأعلام : 6 / 150 .
( 2 ) في البغية والشذرات : ( سعد ) .
( 3 ) في المنجم : ( ثمان وثمانين وسبع مائة ) .