تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
بالجامع الأموي ، ولازمه في الفقه والعربيّة وغيرهما ، وحضر تقسيمه ، وكذا أخذ في الفقه عن البدر ابن قاضي شهبة ، ولكنّ جلّ انتفاعه بخاله النّجم في الفقه والأصلين والعربيّة والمعاني والعروض وغيرها ، وممّا أخذه عنه تصحيحه الكبير على « المنهاج » ، وكذا « التّاج » ، وقدم القاهرة مرارا ، وقرأ على العبادي في « القطعة » للإسنوي ، وحضر دروسه ، ودروس الجلال البكري ، بل يسيرا عند المناوي كما قاله لي ، وقرأ على الكافياجي في « المطوّل » ، وحضر دروسه على التّقي الحصني في « شرح هداية الحكمة » ، مع سماع غالب « شرح الشمسيّة » للقطب ، وعلى الشّرواني « شرح هداية المنطق » للكيلاني مع « شرح العقائد » للتفتازاني ، وعلى الشّمنّي أكثر « حاشيته على المغني » ، وعلى البدر المارداني « الوسيلة » لابن الهائم ، و « شرح الياسمينيّة » في الجبر والمقابلة ، وثلاث رسائل في الميقات ، وعلى الشّهاب السجّيني « النّزهة » ، وأخذ عن الكمال إمام / الكامليّة اليسير من شرحه على البيضاوي ، وسمع عليه « المسلسل بالمحمّدين » ، وأخذ ببلده عن ملا حاجي في الأصول والمنطق والتّصوّف ، والشّرف الشّيرازي الشّافعي القادم عليها في المنطق والصّرف ، وعن مظفّر الدّين الشّيرازي مختصره للرّضي المسمّى « المرضي » ، وتميّز في الفضائل ، وأجاز له في الدّراية العبّادي والشّمني والكافياجي وآخرون ، والرّواية في استدعاء على يدي شيخنا وغيره ، بل أرسله والده مع مؤدّبه حين كنت بدمشق ، فسمع كثيرا ممّا قرأته إذ ذاك ، ودرّس بالتّقويّة « 1 » والعذراوية « 2 » نيابة عن المحبّي ابن قاضي عجلون الذي صاهره ، وولي إفتاء دار العدل بالقاهرة ، ودخل حلب وإسكندرية ، وتزوّج ابنة المحب ابن قاضي عجلون ، وحجّ في سنة خمس وسبعين ثم في سنة ستّ وتسعين ، وجاور وأقرأ في « الإرشاد » وغيره ، وأخذ نسخة من « المقاصد الحسنة » وغيره من تأليفي ، واشتغل بمقابلة أوّلها بعد تناوله
هامش
( 1 ) داخل باب الفراديس في سوق العمارة ، شمالي الجامع وشرقي الظاهرية من دمشق ، انظر منادمة الأطلال : 90 . ( 2 ) في حارة الغرباء داخل باب النصر بدمشق ، انظر منادمة الأطلال : 128 .