الكمال بن أبي شريف ، وحجّ في سنة أربع وتسعين ، وأثكل ولدا له اسمه أحمد قريب المراهقة ، وقرأ عليّ بعض كتابي « ارتياح الأكباد » ، وتناوله منّي .
وهو إنسان فاضل عاقل ، انتهى ملخّصا .
هذا الشيخ هو السّادس والأربعون من مشايخي ، قرأت عليه بالجامع الأزهر من القاهرة ، وقرأت على أخيه ، ولم أره في الأصل « 1 » .
729 - محمد « 2 » بن حسن بن علي البدراني الدّمياطي القاهري الشّافعي ، ويعرف بابن الفقيه حسن .
ولد سنة اثنتين وثمانين وسبع مائة بمنية بدران ، ونشأ بها ، فقرأ القرآن و « الشّاطبيّة » و « المنهاج الفرعي » و « الأصلي » ، وانتقل إلى القاهرة ، وسمع الحديث ، ثم سكن دمياط ، وتردّد منها إلى القاهرة غير مرّة ، وسمع الوليّ العراقي وغيره ، ولقيته في القاهرة ، وقرأت عليه أشياء .
وكان فاضلا خيّرا ثقة ، كثير التّلاوة آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، له جلالة ووجاهة وكلمة نافذة ، وسمت حسن وشيبة نيّرة ، وإذا قرأ خشعت القلوب لقراءته ، مع التّواضع والفتوة وحسن التودّد ، وإكرام الغرباء .
مات بدمياط سنة ثمان وخمسين - رحمه اللّه - .
730 - محمد « 3 » بن حسن بن محمد بن عبد القادر ،
شمس الدّين بن
هامش
( 1 ) بل هو في الأصل : 7 / 227 ، الترجمة رقم ( 567 ) .
ولم يذكر الشماع وفاته ، فقد مات سنة ( 935 ه ) على ما في درة الحجال .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 228 - 229 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 228 ، والذيل التام : 2 / 97 .
( 3 ) انظر ترجمته في السحب الوابلة : 375 وفيه وفاته ( 899 ه ) .
قلنا : نقل ابن حميد النجدي في السحب عن الضوء اللامع ، ولم أقع عليه في الضوء المطبوع بين أيدينا .