676 - محمد « 1 » بن أحمد بن محمد بن محمود الجمال والمحب الشّمس أبو عبد اللّه وأبو البركات بن الصفيّ أبي العبّاس بن الشّمس أبي الأيادي بن الجمال أبي الثّناء الكازروني الأصل ، المدنيّ الشّافعي .
ولد سنة سبع وخمسين وسبعمائة بالمدينة النبويّة ، وحفظ « الحاوي » وعدّة مختصرات ، وسمع على العفيفين اليافعي والمطري ، والجمال الأميوطي ، والجلال الخجندي ، وابن صديق ، والشّمس الششتري ، والزّينين العراقي والمراغي ، وعبد اللّه بن فرحون ، وأجاز له الشّهاب الأذرعي ، والعماد بن كثير ، والشّمس الكرماني ، والكمال بن حبيب ، وأخوه البدر حسين ، وابن الهبل ، وابن أميلة ، والصّلاح بن أبي عمر ، والعفيف النّشاوري ، والبرهان القيراطي ، وجماعة .
وارتحل إلى الدّيار المصرية والشّام ، فأخذ عن السّراج البلقيني ، وبحلب عن / الشّهاب الأذرعي ، وأجاز له ولجميع فقهاء المدينة ، الشّرف إسماعيل بن المقرئ .
وبرع وتصدّى للإقراء والإفتاء والتّحديث ، وصار فقيه المدينة ، وعالمها ، حتى كان الزّين المراغي يقول : إنّه قام عنّا فيها بفرض كفاية ؛ لإقباله على الإقراء وشغل الطّلبة ، ألّف عدّة مؤلّفات ، وولي قضاء المدينة ، وقد ترجمه شيخنا في « إنبائه » باختصار فقال :
انتهت إليه رئاسة العلم بالمدينة ، ولم يبق هناك من يقاربه ، وممّن سمع منه التّقي بن فهد وابناه ، وأبو الفرج المراغي ، وعالم لا يحصى ، وكان مجتهدا في
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 96 ، وإنباء الغمر : 9 / 117 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 217 ، والذيل التام : 1 / 621 ، والتحفة اللطيفة : 3 / 502 ، وهدية العارفين : 2 / 194 ، والشذرات : 9 / 360 وفيه : ( محمد بن عبد اللّه ) .