مشيخة الخانقاه البيبرسية ، وتدريس الحديث بالحسينيّة ، وناب عنه فيهما والده ، والإمامة بجامع طولون ، وكان حسن الشّكالة قويّ النّفس ، شهما ، متكرّما على عياله ، حجّ في حياة أبيه وبعده غير مرّة ، وجاور ، وحدّث باليسير ، وخرّجت له « جزءا » ، وكتب على الاستدعاءات .
مات مبطونا شهيدا في جمادى الثاني سنة تسع وستين ، ودفن بتربة جوشن - عفا اللّه عنه وسامحه وإيانا - انتهى ملخّصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، حدّثنا عنه شيخنا ، وذكره في « معجمه » وأنّه يكنّى بأبي السّعادات وبأبي المعالي .
654 - محمد « 1 » بن أحمد بن علي بن محمد ، أمين الدّين المصري الشّافعي المنهاجي سبط الشّيخ ابن اللّبّان « 2 » .
ولد في سنة بضع وثلاثين وسبعمائة ، حفظ القرآن و « التّنبيه » وغيره ، واشتغل بالعلم وأسمع على ابن عبد الهادي في « صحيح مسلم » وانقطع إلى الصّدر المناوي فاشتهر بصمته ، وصارت له وجاهة ، ثم تعاني التّجارة ، واتّخذ له مطبخ سكّر ، وكثر ماله .
مات في رمضان سنة ست ، ذكره شيخنا في « إنبائه » وقال :
سمعت منه قليلا .
655 - محمد « 3 » بن أحمد بن علي ، الشمس الهلالي الحموي ، ثم الدّمشقي الحنبلي المقرئ الشّيحي - نسبة لشيح الحديد من معاملات حلب - ويعرف بابن الخدر وبإمام قائم .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 20 .
( 2 ) وهو محمد بن أحمد بن علي بن حسن بن جامع ، مات سنة ( 776 ه ) ، انظر المجمع المؤسس : 2 / 634 .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 21 ، والذيل التام : 2 / 491 ، والسحب الوابلة :
354 وفيه : ( ذكره ابن طولون في « سكردانه » وقال : إن ميلاده سنة ( 840 ) وبينه وبين الضوء تفاوت كثير ، واللّه تعالى أعلم ) فليحرر .