657 - محمد « 1 » بن أحمد بن علي ، الشمس الأبياري ، ثم القاهري ، ويعرف بابن السدار .
برع في الكتابة والتجليد مع صناعة التّذهيب ، وما يتعلّق بها من الزّنجر « 2 » واللّازورد وغير ذلك ، ورزق تمام القبول في كلّه ، وتموّل ، واقتنى تحفا من الآلات ، مع سلوك طريق الاستقامة والمحافظة على الجماعات بالأزهر وغيره ، والمداومة على التّلاوة والبر لأقاربه والإحسان للأيتام بتعمير أدويتهم « 3 » وإعطائهم الأقلام والصّدقة ، وزيارة الصّالحين ، وملاحة الشّكل والملبس .
مات في سنة أربع وثمانين و [ دفن ] « 4 » بالقرب من حوش صوفية البيبرسية ولم يخلف في مجموعه مثله - رحمه اللّه وإيانا - .
658 - محمد « 5 » بن أحمد بن علي بن سليمان ، الشّمس أبو عبد اللّه بن الركن المعري ، ثم الحلبي الشافعي .
ينتسب إلى أبي الهيثم التّنوخي عمّ أبي العلاء المعرّي .
ولد في سنة بضع وثلاثين وسبعمائة ، وتفقّه وأخذ عن الزّين الباريني ، وبدمشق عن التّاج السّبكي ، وكتب بخطّه من الكتب الكبار الكثير المتقن ، مع
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 22 .
( 2 ) في الأصل : ( الزنجفر ) والزنجر واللازورد مما يستخدم في صناعة الحبر .
( 3 ) هكذا في « الأصل » وفي الضوء ، ولعلّه يريد : ( المحابر ) وهو جمع هنا على غير القياس فهي تجمع على دوى .
( 4 ) ما بين الحاصرتين مستدرك من الضوء .
قلنا : وقع اضطراب في ترتيب التراجم وفق ما جاء في الضوء .
( 5 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 12 ، وإنباء الغمر : 4 / 319 ، والشذرات :
9 / 56 ، وهدية العارفين : 2 / 176 ، وإعلام النبلاء : 5 / 126 ، والأعلام : 5 / 330 .