النّووي » و « الشّاطبيّة » و « المنهاج الفرعي » و « الأصلي » .
وزعم أنّه عرض على الجلال البلقيني ، والوليّ العراقي ، والبيجوري ، والبساطي في آخرين ، وقرأ الفقه على جماعة ، وتكسّب بالشّهادة ، وتعاني الأدب ، وتميّز فيهما ، وجمع في الشّروط كتابا سمّاه « جواهر العقود ومعين القضاة [ والموقعين ] « 1 » والشّهود » في مجلد ضخم ، وكتب عنه الفضلاء من نظمه ونثره ، وجمع مجاميع في الأدب والتاريخ ، ولما كان بمكّة قرّض للتّقي بن فهد كتابه « نهاية التّقريب » ، ثم لقيه حفيده العزّ بالشّام بعد دهر ، وكتب عنه من نظمه قصائد . انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثّانية ، حدّثني عنه شيخي - رحمهما اللّه وإيانا - .
652 - محمد « 2 » بن أحمد بن علي بن أبي عبد اللّه بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن ، التّقي أبو عبد اللّه وأبو الطيّب - وبها اشتهر - ابن الشّهاب أبي العبّاس بن أبي الحسن الحسني الفاسي المكّي المالكي .
شيخ الحرم ، ولد في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وسبعمائة بمكّة ، ونشأ بها وبالمدينة ، لتحوّله إليها مع أمّه وقتا ، وحفظ القرآن ، وصلّى به على العادة ، و « أربعي النّووي » بإشاراتها و « العمدة » و « الرّسالة » و « المختصر الفرعيين » و « ألفية ابن مالك » وعرض على جماعة بالمدينة ومكّة ، بل كان بالمدينة سمع بها من فاطمة ابنة الشّهاب الحرازي ، ثم طلب بنفسه ، فسمع ببلده من ابن صدّيق ، والشّهاب بن النّاصح ، وجماعة ، وبالمدينة من البرهان بن فرحون
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين استدركناه من الأعلام .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 7 / 18 ، وإنباء الغمر : 8 / 187 ، والمجمع المؤسس : 3 / 275 ، والعقد الثمين : 1 / 331 ، والتحفة اللطيفة : 3 / 488 - 492 ، ونيل الابتهاج : 518 وفيه وفاته ( 842 ه ) وهو وهم .