الأمين الأقصرائي في « التّلويح » من أصولهم ، وعن الكافياجي في « شرح العقائد » وحضر عند إمام الكاملية في بعض دروس الشافعي ، وعند أبي السعادات البلقيني في دروسه .
ولازم التقيّ الحصنيّ في الرّضي ، وشرح المواقف ، وأخذ عن المحب ابن الشحنة ، بل عن الكمال ابن أبي شريف وأخيه البرهان .
وقرأ في التّقسيم على العبادي والفخر المقسي والجوجري وتكرر له ذلك [ عليه ] بخصوصه .
إلى أن قال : ودخل الشام مع شيخه البقاعي ، وتنزل في الجهات في حياته وبعده ، وتموّل جدا ، وحجّ غير مرّة ، وأقرأ جماعة من الصّغار ، بل قسّم الفقه بالأشرفية « 1 » من سنة تسع وثمانين . وذكر أشياء ليست من شرط هذا الكتاب .
إلى أن قال : وما علمت من يزاحمه / في مجموعة - وفقه اللّه وإيّانا - انتهى ملخصا .
أقول : هذا الشيخ هو السادس والثلاثون من مشايخي الأئمة ، ممن وقع ذكر في الأصل وأخذت عنه من غير واسطة .
وقد ذكره صاحبنا في « معجمه » فقال ما ملخصه :
اشتهر بالعلم وحسن الإفتاء والتّدريس ، وتقدّم عند الأكابر ، وقصد في المهمات ، واشتهر بالعصبيّة والتحقيق ، وصار ملجأ لكل من أهل الحرمين وغيرها .
إلى أن قال : حدث له في سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة ضيق نفس مع دموية ، فانقطع في منزله نحو جمعتين .
هامش
( 1 ) هي دار الحديث الأشرفية الأولى جوار باب القلعة الشرقي ، وهي مشهورة معروفة في أوائل سوق العصرونية من الجانب الغربي . وما زالت قائمة إلى الآن . انظر منادمة الأطلال : 24 .