فعند هذا لسان الحال أخبرنا * هذا جزاؤهم ، ممّا خطاياهم « 1 »
وذكر له غير ذلك .
مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين بمكّة ، ودفن بالمعلاة .
528 - علي « 2 » بن محمد بن محمد بن علي ، النور أبو الحسن المحلّي ، ثم القاهري .
- تلميذ البقاعي - ويعرف بابن قريبة - بقاف مضمومة ، ثم راء بعدها تحتانية ثم موحّدة - وبعد ذلك بالمحلّي .
قيل : إنّه ولد سنة خمسين ، ونشأ فقرأ القرآن ، وحفظ « المنهاج » و « ألفية النحو » .
وسافر [ إلى ] البرلّس « 3 » فأقام بزاوية هناك معروفة بابن قصيّ ، فأخذ عن ابن الأقيطع في النحو والمعاني والبيان ، ثم تحوّل إلى القاهرة ، فأقام بزاوية ابن بكتمر ، ثم بجامع الزّاهد ، وأخذ عن إمامه الشمس المسيري في الفقه وغيره ، ثم ترقّى إلى ابن قاسم وابن القطّان والمقسي ، ثم صحب البقاعي واختصّ به ، وارتبط بجنابه ، وخاض معه في جميع أسبابه ، وقرأ عليه « مناسبات » « 4 » وغيرها من الحديث وغيره .
وكذا أخذ فيما زعم عن التقي الشّمنّي في « حاشية المغني » قليلا ، وعن
هامش
( 1 ) يتضمن قوله تعالى :مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً[ نوح : 71 / 25 ] .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 18 .
( 3 ) بليدة على شاطئ النيل قرب البحر من جهة الإسكندرية . انظر معجم البلدان :
1 / 402 .
( 4 ) هو : نظم الدرر في تناسب الآيات والسّور . للبقاعي ، مطبوع في سبع مجلدات ، ويعرف بمناسبات البقاعي . انظر الأعلام : 1 / 56 .