وكذا حضر دروس صهره القاضي نصر اللّه بن أحمد ووالده القاضي علاء الدين .
وسمع علي جده لأمّه كثيرا ك « صحيح مسلم » و « المعجم الصغير » للطّبراني ، ومن لفظ التّاج السّبكي تصنيفه « جمع الجوامع » ، وأجاز له جماعة ، ومما حضره في الثانية على الميدومي « ثمانيّات النّجيب » . بل ألبسه خرقة التّصوف ، وحدّث بالكثير في أواخر عمره ، روى لنا عنه خلق منهم « شيخنا » ، وكان ذا سمت حسن وديانة وعبادة .
مات منتصف جمادى الثّاني سنة سبع عشرة ، وقيل : في رجب والأول أثبت .
وبه جزم المقريزي في « عقوده » « 1 » انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، روى لنا غير واحد عمّن روى عنه .
437 - عبد اللّه « 2 » بن إبراهيم البكري ، المغربي المالكي .
نزيل بيت المقدس ، وشيخ دار القرآن « 3 » بالمدرسة السّلامية « 4 » به .
كان يقرئ النّاس فيها ، فانتفع خلق ، وكان يعرف القراءات وغيرها ، ويستحضر كثيرا من « المدونة » ، وللنّاس فيه اعتقاد كثير ، بحيث نقل عن التقي
هامش
( 1 ) في القسم المفقود منه .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 4 ، وفيه : ( البسكري ) ، والأنس الجليل :
2 / 246 ، وفيه : ( السكري ) .
( 3 ) في الأنس الجليل : ( القراءات ) وهو تطبيع .
( 4 ) في القدس بباب شرف الأنبياء تجاه المعظمية ، وهي بجوار المدرسة الدويدارية من جهة الشمال ، واقفها الخواجا مجد الدين أبو الفداء إسماعيل السلامي . وقفها بعد السبعمائة . انظر الأنس الجليل : 2 / 42 .