والمجد أبو محمد ابن الشهاب أبي العباس بن الشرف الحسيني القيلوي الأصل - بفتح القاف ثم تحتانية ساكنة ، نسبة لقرية ببغداد يقال لها قيلويه كنفطويه - « 1 » البغدادي ثم القاهري الحنبلي ثم الحنفي .
ولد تقريبا بعد السّبعين وسبعمائة ، قال مرّة بخمس ، وأخرى بست ، بالجانب الشرقي من بغداد .
ونشأ بها ، فقرأ القرآن لعاصم ، وحفظ كتبا جمّة في فنون كثيرة ، وبحث / في غالب العلوم على مشايخ بغداد والعجم والروم ، حتى / إنّه بحث في مذهبي الشّافعي وأحمد . حتى برع فيهما ، وصار يقرئ كتبهما ، ولازم الرّحلة في العلم إلى أن صار أحد أركانه ، وأدمن الاشتغال والإشغال ، بحيث بقي واحد زمانه .
- ومن شيوخه في فقه الحنفيّة : الضّياء محمد الهروي ، أخذ عنه « المجمع » بعد أن حفظه .
وسمع غالب « الهداية » بحثا عن عبد الرحمن التّشلاقي أو القشلاغي - بالقاف والشّين والغين المعجمتين - خال العلاء البخاري ، وشارح البيضاوي الشّرح الموصوف بالحسن ، وسمع عليه أصول الحنفية بحثا .
- وفي فقه الحنابلة : محمد بن الحادي ، وسمع عليه البخاري ومحمود المعروف بكريكر - بالتصغير - ومحمد الكيلاني ، وتزايد اشتغاله بهذا المذهب لكون والده كان حنبليا .
- وفي فقه الشّافعية : ناصر الدّين محمد المعروف بأيادي الأبهري الشافعي بحث عليه « الحاوي الصغير » بعد أن حفظه ، ولازمه مدّة طويلة ، أخذ عنه فيها النحو والصّرف .
هامش
- 2 / 106 ، ونظم العقيان : 128 ، والمنهج الأحمد : 5 / 244 ، وفيه : توفي سنة ستين وثماني مائة ، والشذرات : 9 / 430 .
( 1 ) انظر معجم البلدان : 4 / 423 .