كثيرا ، والبدر العيني وابن الدّيري وابن الهمام والبساطي والمحب بن نصر اللّه .
وسمع على الزّين الزركشي وغيره بالقاهرة ، والمراغي والتّقي بن فهد والسّيد عفيف الدين الإيجي وآخرين بمكّة منهم الزّين بن عياش فقرأ عليه ( الفاتحة ) ، وقاضيها أبو السّعادات ابن ظهيرة . والجمال بن جماعة والتقي القلقشندي ، وطائفة ببيت المقدس وأجازه من أهل المدينة النبوية قاضيها فتح الدين بن صالح وأبو الفرج المراغي .
وأشير إليه بالفضيلة مع التّواضع وحسن العشرة والانجماع ، سيّما بعد فقد ولد له ، وأنشأ بالقرب من ضريح الشافعي تربة وقال فيها [ من الكامل ]
أنا في جوار إمام مذهبي الذي * فاق الأئمة بانتساب رافع
وإذا تشفّع ذو الذّنوب بجاره * عند الكريم أجاره للشافعي
وله نظم كثير عندي بخطّه ، في « التاريخ الكبير » منه جملة .
وذكر منازعة له وقعت مع الزّين زكريا ليست من شرط هذا الكتاب .
إلى أن قال : ومما كتبه لي من نظمه ليكتب على قبره : [ من المجتث ]
تقول نفسي أتخشى * من هول ذنب عظيم
لا تختشي من عقاب * فأنت عبد الرّحيم « 1 »
وحجّ غير مرة وجاور ، وأقرأ بعض الطلبة ، وتزايد انجماعه . انتهى ملخصا . . /
385 - عبد الرحيم « 2 » بن محمد بن محمد بن محمد
بن عبد المحسن بن البدر عبد اللطيف بن القاضي التّقي محمد بن الحسين بن رزين بن موسى ، زين الدّين بن تاج الدّين بن علاء الدّين العامري الحموي الأصل القاهري الموقّت .
ويعرف كسلفه بابن رزين من بيت جلاله .
هامش
( 1 ) فيه تورية لطيفة ، يريد / أنه عبد اللّه الرحيم . واسمه عبد الرحيم .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 189 .