تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
مات سنة إحدى ، وذكره المقريزي في « عقوده » « 1 » . هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، روى لنا جمع عن العلّامة أبي الفتح المراغي المدني عنه ، رحمهم اللّه تعالى وإياه .

346 - عبد الرحمن « 2 » بن أبي بكر بن داود ، الزين أبو الفرج ابن التقي أبي الصّفاء الدّمشقي الصّالحي الحنبلي .

ويعرف بابن داود . ولد كما كتبه بخطّه في سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة ، وقال غيره : سنة ثلاث بجبل قاسيون من دمشق ، ونشأ بها فحفظ القرآن ، واشتغل ، وكان يذكر أنّه أخذ الفقه عن التّقي إبراهيم ابن الشّمس محمد بن مفلح والعلاء بن اللّحام ، وأخذ عن أبيه التّصوف ، وسمع عليه مؤلفه « أدب المريد والمراد » ومنه تلقّن الذكر ولبس الخرقة ، بل لبسها معه من الشّهاب ابن الناصح حين قدومه عليها دمشق صحبة الظّاهر برقوق ومن البسطامي بزاويته / ببيت المقدس ، وبانفراده من ابن الجزري مع قراءته عليه للجزء الذي خرّجه من مروياته فيه المسلسل والمصافحة والمشابكة وبعض « العشاريات » ، وأول سماعه للحديث بدمشق من المحب الصّامت ، ثم سمع غالب « الصحيح » على عائشة بنت ابن عبد الهادي والجمال بن الشرائحي . وسمع ببعلبك على التّاج ابن بردس ، وأجاز له أخوه العلاء ، ولازم الحافظ بن ناصر الدّين في أشياء سماعا وقراءة ، وخلف والده في مشيخة زاويته التي أنشأها بالسّفح فوق جامع الحنابلة ، فانتفع به المريدون .
هامش
( 1 ) في القسم المفقود منه . ( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 4 / 62 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 124 ، والدارس : ( 2 / 202 ) ، والمقصد الأرشد : 2 / 84 ، والشذرات : 9 / 421 ، وهدية العارفين : 1 / 530 .