محمد بن وفا ، أبو الفضل بن الشهاب السّكندري الأصل ، المصري المالكي الشاذلي .
أخو إبراهيم وحسن وأبي الفتح محمد ويحيى .
ويعرف كسلفه بابن أبي الوفا .
ذكره شيخنا في « معجمه » فقال :
ولد بعد التسعين ونشأ على طريقة أبيه وعمه ، واشتغل ، وأحضر مجلس شيخنا البلقيني ، وتولّع بالنظم ، فلم يزل حتى مهر فيه ، ورثى أباه وعمه ، وعمل المقاطيع الجياد على الطريقة النباتيّة ، ولو عاش لفاق أهل زمانه في ذلك ، وكان حسن الأخلاق كيّس العشرة ، اجتمعت به وسمعت من فوائده .
مات غريقا في النيل في سنة أربع عشرة ، يعني في حياة أبيه .
وذكره في « إنبائه » فقال :
إنه اشتغل في صباه قليلا وتعاني النظم ، فقال الشعر الفائق ، وكان ذكيا حسن الأخلاق لطيف الطباع .
ورأيت بخط شيخنا في بعض أجزاء تذكرته : رحم اللّه شبابه وعوضه الجنة .
وأرخ غرقة في سنة خمس عشرة ، ولكن الأوّل أصح ، انتهى .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، روى لنا خلق عمّن روى عنه .
345 - عبد الرحمن « 1 » بن أحمد بن الموفّق ، المعروف بابن الذّهبي الحنبلي الدّمشقي الزّين أبو هريرة ناظر الصاحبيّة .
ولد سنة ( 728 ) وأجاز له الحجّار ، وسمع زينب بنت الكمال ، وستّ العرب حفيدة الفخر ، وحدّث وأجاز له شيخنا قديما .
هامش
( 1 ) مضى في الترجمة رقم ( 334 ) من هذا الكتاب ، فقد ترجمه الشماع مرّتين ، بزيادة طفيفة هنا .