عليه من تصانيفه « اللسان » « 1 » و « تحرير المشتبه » و « المقدمة » و « تلخيص مسند الفردوس » ، و « مناقب الشافعي » و « شرح النّخبة » .
إلى أن قال : ثم حجّ في سنة خمسين وثلاثين ، في سنة سبع وخمسين ، فسمع على أبي الفتح المراغي وغيره ، وبمنى على الشهاب الشّوائطي ، وبالمدينة النبويّة على قاضيها المالكي البدر عبد اللّه بن فرحون ، وأبي الفرج المراغي ، وحجّ أيضا بعد ذلك في سنة ثلاث وستين ، ثم ذكر ما وليه من التّدريس .
إلى أن قال : وقفز بعد وفاة شيخنا بأسبوع فتصدّر للإملاء بجامع الأزهر .
إلى أن قال : إنّه استقر في تدريس الحديث بالمؤيدية بعد موت البدر العيني ، وكان الظّاهر توهّم عند السّعي له أنّه العلاء أخوه المعروف عنده بالعلم وغيره كما سمعته من لفظ العلاء .
إلى أن قال : وقد حدّث ودرّس قليلا ، وربما أفتى ، وكان إنسانا متجمّلا في ملبسه وهيئته ، وضيء الهيئة سريع الدّرج في القراءة ، غير قائم الإعراب في كلّها ، رافقته في الأخذ عن شيخنا وغيره وسمع بقراءتي على غير واحد .
مات وأنا بمكّة في ليلة الثلاثاء ثالث شعبان سنة إحدى وسبعين بمنزله الذي اشتراه بخان الخليلي من القاهرة ، وصلّى عليه من الغد بجامع الأزهر ، ودفن بالقرب من قبر أخيه - رحمهما اللّه تعالى وإيّانا - . انتهى ملخصا .
336 - عبد الرحمن « 2 » بن أحمد بن حمدان ، التّاج ابن فقيه حلب ، شيخ الشّافعية الشّهاب الأذرعيّ الحلبي الدّمنهوري الشّافعي . /
ولد سنة ( 759 ) بحلب فحفظ القرآن وغيره ، واشتغل وتميّز ، وسمع بها
هامش
( 1 ) يعني : لسان الميزان .
( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 4 / 49 ، والدليل الشافي : 1 / 397 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 120 ، والذيل التام : 1 / 591 .