310 - سليمان « 1 » بن أبي السّعود بن عمر المغربي ثم [ المكي ] المؤذن بالمسجد / الحرام .
ممّن سمع على الشمس البرماوي نظم « ثلاثيات البخاري » وشرحه ، وولي نصف الأذان بمئذنة باب العمرة .
مات بمكة سنة ( 59 ) . انتهى ملخصا .
سمعت « ثلاثيات ابن ماجة » على ولده أبي السّعود الآتي في الكنى « 2 » .
311 - سليمان « 3 » بن عبد الناصر الأبشيطي ، ثم القاهري الشّافعي .
ولد قبيل الثلاثين والسّبعمائة ، قرأ وسمع .
إلى أن قال : برع في الفقه وغيره ، وجمع ودرّس ، وشرح « ألفية ابن مالك » ، وحكى لي بعض الآخذين عنه أنه هم بالاشتغال بالمنطق لكثرة معارضة من يبحث معه فيه ، وقصد استشارة بعض الصالحين في ذلك ، فأخذ « الشمسيّة » « 4 » في كمّه ، وتوجّه للشيخ شعيب الحريفيش « 5 » وكان باليانسيّة ، فمجرد أن رآه قال : منّ اللّه علينا بكتابه العزيز وبالفقه والنحو والأصول والتفسير وغير ذلك ، فما لنا وللمنطق ، وكرّرها ، فرجع عما كان همّ به ، وعدّ ذلك في كراماتهما .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 264 ، وإتحاف الورى : 4 / 352 .
( 2 ) من كلام الشماع ، فهو الآخذ عنه . انظر الترجمة رقم ( 920 ) .
( 3 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 265 ، وإنباء الغمر : 6 / 118 ، والمجمع المؤسس : 1 / 608 ، وذيل الدرر الكامنة : 196 ، البحر المحيط : ، والذيل التام :
1 / 457 ، وبغية الوعاة : 1 / 600 ، والشذرات : 9 / 136 ، وهدية العارفين :
1 / 402 .
( 4 ) هي متن مختصر في المنطق . انظر كشف الظنون : 2 / 1063 .
( 5 ) هو شعيب بن عبد اللّه المجذوب ويعرف بالحريفيش . مات سنة ( 811 ه ) . انظر ذيل الدرر الكامنة : 196 ، والضوء اللامع : 3 / 306 .