تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
العز المذكور ، أخذ عنه « شرح العقائد » بكماله ما بين سماع وقراءة ، والشرواني قرأ عليه « شرح المواقف » وعلى كل مشايخه في أصل الدين أخذ النحو ، بل وعن ابن المجدي وابن الهمام والشمني ، والصرف عن العز الشرواني وغيره ، وعلى الزين جعفر العجمي الحنفي « شرح الشمسية » ، وأخذ عن القاياتي في اللغة ، وعن الكافياجي وشيخنا في التفسير ، وأخذ علم الهيئة والهندسة والميقات / والفرائض والحساب ، والجبر ، والمقابلة وغيرهما عن ابن المجدي ، والطب عن الشّرف بن الخشّاب والعروض عن الوروري ، وعلم الحرف عن ابن قرقماس الحنفي ، والتصوّف عن أبي عبد اللّه الغمري والشهاب أحمد الإدكاوي ، وعن السراج عمر النبتيتي والزين عبد الرحمن الخليل ، وتلقّن منهم ومن أحمد بن الفقيه علي بن محمد بن تميم الدمياطي ويعرف بالزلباني الذكر . وتلا بالسّبع على كل من النور البلبيسي إمام الأزهر ، والزّين رضوان ، وأخذ عن رضوان كتبا جمّة في القراءات والحديث ، وأخذ عن شيخنا الكثير وجميع « شرح النخبة » له ، وقرأ عليه « بلوغ المرام » من تأليفه أيضا ، و « السيرة النّبوية » لابن سيد الناس ومعظم « السّنن » لابن ماجة ، وسمع في « صحيح مسلم » عن الزّين الزّركشي ، وكذا سمع على العز بن الفرات أشياء وعلى سارة ابنة ابن جماعة وعلى البرهان الصّالحي والرشيدي . وبمكة في سنة خمسين حين حج على الشرف أبي الفتح المراغي والتّقي بن فهد والقاضيين أبي اليمن النّويري وأبي السعادات بن ظهيرة في آخرين بالقاهرة وغيرها . إلى أن قال : ولم ينفكّ عن الاشتغال على طريقة جميلة من التّواضع وحسن العشرة والأدب والعفّة والانجماع عن بني الدنيا مع التقلّل وشرف النفس ، ومزيد العقل وسعة الباطن والاحتمال والمداراة ، إلى أن أذن له غير واحد من شيوخه في الإفتاء والإقراء ، وممّن كتب له شيخنا ونصّ كتابته في شهادته على بعض الآذنين له :