إلى أن قال : وتكسّب بالشّهادة على خير واستقامة وسلامة فطرة واستحضار لكتبه ، وانجماع عن بني الدّنيا ، ونعم الرجل ، انتهى ملخصا . .
307 - زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا ، الزين الأنصاري السّنيكي « 1 » القاهري الأزهري الشّافعي القاضي .
ولد في سنة ست وعشرين وثماني مائة بسنيكه « 2 » من الشرقية ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن عند الفقيهين محمد بن ربيع والبرهان الفاقوسي البلبيسي ، و « عمدة الأحكام » وبعض « مختصر التّبريزي » في الفقه ، ثم تحول إلى القاهرة في سنة إحدى وأربعين ، فقطن الأزهر وأكمل حفظ « المختصر » المذكور بل حفظ أيضا « المنهاج الفرعي » ، و « ألفية النحو » و « الشاطبيتين » ، وبعض « المنهاج الأصلي » ونحو النصف من « ألفية الحديث » ، ومن « التّسهيل » « 3 » إلى ( كاد ) .
ثم عاد إلى بلده ثم رجع فداوم الاشتغال وجدّ فيه ، وكان ممن أخذ عنهم الفقه القاياتي والعلم البلقيني ، فقرأ عليهما « شرح البهجة » ملفقا ، بل أخذ عنهما في الفقه غير ذلك ، وعن الشرف السّبكي والشموس الونائي والحجازي والبدرشي ، والشهاب بن المجدي ، والبدر النسّابة والزين البوتيجي ، بل وعن شيخنا والزين رضوان في آخرين ، وحضر دروس الشرف المناوي وغيره ، وأصول الفقه على القاياتي والكافياجي ، قرأ عليهما « العضد » ملفقا ، وقرأ على ابن الهمام وغيره وعلى العز عبد السلام البغدادي والشمني ، وأصول الدين عن
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 242 ، ونظم العقيان : 113 ، والكواكب السائرة : 1 / 196 ، والنور السافر : 120 ، وفيه : ( مات في 4 ذي الحجة 925 ه ) ، والشذرات : 10 / 186 ، في وفيات سنة ( 925 ه ) ، وهدية العارفين : 1 / 374 ، والأعلام : 3 / 46 .
( 2 ) في الضوء : ( السنبكي ) بالباب الموحدة ، ثم قال : ولد بسنيكة من الشرقية .
( 3 ) كتاب في النحو .