وبالقاهرة على الولي العراقي وغيره .
وحدّث ، سمع منه الفضلاء ، حملت عنه أشياء وكان خيّرا متواضعا طارحا للتكلّف مديما للتّلاوة والصّيام والتهجّد ، متين الدّيانة .
مات سنة سبعين - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - . انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، بل روى عنه شيخ شيوخي صاحب الأصل كما تقدّم فيما نقلناه من كلامه قريبا .
وشيخ شيوخي النّجم بن فهد ، لكن قرأت على غير واحد ممّن روى عنه ، منهم شيخي .
قرأت عليه « الشّمائل » للترمذي ، بمكّة ، قال : أخبرنا بها قراءة لجميعها ، فذكره .
وذكره أيضا شيخنا في « معجمه » .
291 - خطّاب « 1 » بن عمر بن مهنّا بن يوسف بن يحيى ، الزّين الغزاوي .
- بالتخفيف نسبة إلى القبيلة الشهيرة بعجلون ، وأبوه وجدّه من أمراء عرب تلك النّواحي - العجلوني ، ثم الدمشقي الشّافعي الأشعري .
ولد في رجب سنة تسع وثماني مائة بعجلون ، ونشأ بها فقرأ بعض القرآن ، ثم قتل أبوه فتحول مع أمه إلى أذرعات ثم إلى دمشق ، فأكمله بها ، وحفظ « التنبيه » و « المنهاج الأصلي » و « ألفية النحو » و « الشاطبية » ، وبعض « الطيبة » لابن الجزري ، وعرض على جماعة منهم البرهان ابن خطيب عذراء والشّمسان البرماوي والكفيري وبه [ و ] بالتّقي ابن قاضي شهبة وآخرين تفقّه . ودخل القاهرة ، فكتب عن شيخنا في الإملاء ، وحضر دروس القاياتي وغيره ، وتقدّم
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 181 ، ونظم العقيان : 110 ، والشذرات :
10 / 484 .