ويعرف بالوقاد .
ولد تقريبا سنة ثمان وثلاثين وثماني مائة بجرجا من الصّعيد ، وتحوّل وهو طفل مع أبويه إلى القاهرة ، قرأ القرآن و « العمدة » و « مختصر أبي شجاع » ، وتحول إلى الأزهر فقرأ فيه « المنهاج » وقرأ في العربية على يعيش المغربي ، نزيل سطح جامع الأزهر وداود المالكي والسّنهوري ، وعنه أخذ « ابن الحاجب الأصلي » و « العضد » ، ولازم الأمين الأقصرائي في « العضد » وحاشيته وأخذ قليلا عن الشمني ، ولازم العبادي في تقاسيمه سنين ، وكذا المقسي ، بل والمناوي وقرأ على الجوجري وإبراهيم العجلوني والزين الأبناسي ، وسمع مني يسيرا ، وبرع في العربية وشارك في غيرها ، وأقرأ الطلبة ، ولازم تغري بردي القادري فقرره في المسجد الذي بناه الدّوادار بخان الخليلي ، ومشى حاله به وبغيره قليلا ، وتنزّل في سعيد السعداء وهو إنسان خير . انتهى ملخصا .
تأخّرت وفاة صاحب الترجمة عن وفاة صاحب الأصل ، ورأيت بخط بعض الفضلاء من المصريين أنّه توفي ببركة الحاج حين رجوعه من الحجّ أواخر المحرم سنة خمس وتسعمائة ونقل إلى تربة الدّوادار يشبك ودفن بها / - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - .
290 - خضر « 1 » بن محمد بن الخضر بن داود بن يعقوب ، البهاء أبو الحياة الحلبي ثم القاهري .
ويعرف بابن المصري .
ولد بحلب سنة خمس وثمانين وسبعمائة ، ونشأ بها فحفظ القرآن واشتغل بالعلم ، وأخذ عن البرهان الحلبي وغيره ، وبالقاهرة عن البرهان البيجوري وطائفة ، وسمع الحديث بحلب على ابن صدّيق والشّريف الإسحاقي ،
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 179 ، والمنجم في المعجم : 116 ، وفيه ( مات سنة إحدى وسبعين وثمانمائة ) .