هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثّانية ، روى لي عنه شيخنا ، وذكره في « معجمه » .
293 - خليل « 1 » بن أحمد بن جمعة ، الغرس الحسيني سكنا ، ثم البهائي الشّافعي .
ويعرف بالفقيه خليل .
ولد بعد سنة سبع وسبعين وسبعمائة تقريبا بالقاهرة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن وجوّده ، وحضر دروس الجلال البلقيني ، وسمع من كتاب المغازي إلى آخر الصّحيح على [ ابن ] « 2 » أبي المجد والختم فقط على التّنوخي والعراقي والهيثمي ، وجزء الجمعة للنسّائي على السّراج البلقيني ، واختصّ به وبولديه الجلال ثمّ العلم ، وتكسّب بالشهادة وبالنسخ ، وحدّث بجزء الجمعة ، أخذه عنه غير واحد من أصحابنا ، وكان خيّرا مديما للتّلاوة ، والتهجّد والجماعة قانعا باليسير ، متقلّلا من الدنيا ، فكها حسن الخطّ ، راغبا في سماع الحديث ، رأيته غير مرة ، وسمعت كلامه .
حجّ غير مرّة ، وجاور في آخر أمره أشهرا ، ورجع فمات في خامس عشر ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين بعد زيارته النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ودفن بالرّوحاء المعروفة الآن ببئر طاز - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - .
294 - خليل « 3 » بن عبد القادر بن علي بن حمائل النّابلسي الشافعي .
أجازه أبو هريرة بن الذّهبي وغيره ، لقيته بنابلس فقرأت عليه بها جزءا .
مات بعد السنتين تقريبا - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 190 ، وذيل معجم الشيوخ لابن فهد : 356 .
( 2 ) ما بين الحاصرتين استدركناه من الضوء اللامع .
( 3 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 197 ، والمنجم في المعجم : 115 - 116 .