155 - أحمد « 1 » بن عبد العزيز بن علي بن إبراهيم بن رشيد ، الشّهاب القاهري الحنبلي ، النجّار أبوه .
ولد تقريبا سنة إحدى « 2 » وستين وثماني مائة بالقاهرة .
فحفظ القرآن ، و « العمدة » و « المقنع » و « ألفية النحو » و « الملحة » وجلّ « الطّوفي » و « الشاطبية » .
وعرض على الأمين الأقصرائي ، وسيف الدين ، والأمشاطي ، والفخر المقسي ، والجوهري ، والبكري ، واليافي ، واشتغل في الفقه على البدر السّعدي ، والشهاب الششيني ، ولازم الأبناسي ، وابن خطيب الفخرية ، وابن قاسم ، والبدر حسن الأعرج ، والعلاء الحصني في العربية والأصلين ، وغيرهما .
وكذا لازمني في « الألفية » وشرحها و « شرح النخبة » و « البخاري » بقراءته ، وقراءة غيره ، وقرأ على [ الزين ] « 3 » زكريا في « الرّسالة القشيرية » وغيرها .
وحج وتنزل في الجهات كالشيخونية ، وصاهر ابن بيرم على ابنته . انتهى ملخصا .
هذا الشيخ هو الخامس من مشايخي الواقع / ذكرهم في هذا الكتاب .
وهو شيخ جليل ، له مشايخ ومسموعات كثيرة ، ومعرفة بفن الحديث ، وولي قضاء الحنابلة ، بالقاهرة ، ونزل إلى حلب صحبة سلطان مصر ، وهو متولي القضاء ، ورأيته بها ، وعليه أبّهة وجلالة ، ثم اجتمعت به بمنزله من القاهرة ، وسمعت عليه ما ذكرته مع جملة من مسموعاته في « معجمي » . وهو
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 1 / 349 ، والكواكب السائرة : 2 / 112 ، والشذرات : 10 / 396 ، والسحب الوابلة : 68 - 70 ، ودر الحبب : 1 ق 1 / 195 .
( 2 ) في الشذرات : ( 862 ) .
( 3 ) زيادة للتوضيح .