133 - أحمد « 1 » بن خليل بن أحمد بن إبراهيم ، الشّهاب الدّمشقي الصّالحي الشّافعي .
ويعرف بابن اللبّودي .
ولد في سنة ( 834 ) بسفح قاسيون .
فحفظ القرآن ، وكتبا ، وتخرّج بالخضيري ، وسمع على الشهاب أحمد بن حسن بن عبد الهادي خاتمة أصحاب الصلاح بن أبي عمر بالسّماع ، وعلى غيره ، وتعاني النّظم فبرع ، وأظنه خرّج « الأربعين » و « المعجم » ، وخرّج « الأربعين » لشيخه البدر ابن قاضي شهبة ، وبالجملة فما رأيت بدمشق طالبا لهذا الشأن غيره .
وقد كتبت من نظمه ونثره ، ونعم هو ذكاء وفضلا وتواضعا وتودّدا ولطافة .
ومما كتبه عنه العز بن فهد قوله : [ من مخلّع البسيط ]
قلت لوجه الحبيب يوما * والقلب قد ملّ منه صدّه
قد كنت تروي عن ابن بشر « 2 » * واليوم تروي عن ابن عقده « 3 »
مات سنة ( 96 ) بدمشق - رحمه اللّه تعالى - انتهى .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 1 / 293 ، والذيل التام : 2 / 622 ، وفيه : ويعرف بابن عرعر ، هدية العارفين : 1 / 143 ، وفيه : توفي في حدود سنة 945 خمس وأربعين وتسعمائة . وهو غلط . والأعلام : 1 / 121 .
( 2 ) هو بيان بن بشر ، أبو بشر الأحمسيّ الكوفيّ ، روى عن أنس بن مالك ، وروى عنه زائدة ، وسفيان بن عيينة . انظر كتاب التاريخ وأسماء المحدثين للمقدمي : 53 ، وسير أعلام النبلاء : 6 / 124 ، وفيه : هو حجّة بلا تردد .
( 3 ) هو أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الكوفي الحافظ العلّامة ، أحد أعلام الحديث ، ونادرة الزمان على ضعف فيه . مات سنة 332 ه انظر سير أعلام النبلاء :
15 / 340 .
قلنا : في البيت تورية لطيفة . في كلمتي بشر وعقدة ، فكلتاهما تحمل معنيين بعيد وقريب وكذلك يستهجن الشاعر كيف يعدل عن الرواية عن الحجّة إلى من فيه ضعف .