تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

132 - أحمد « 1 » بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عيسى بن محمد بن أحمد بن مسلم ، الشهاب بن البدر المكي الشّافعي .

ويعرف كأبيه بابن العليف - بضم العين ، تصغير علف - . ولد في سنة إحدى وخمسين وثماني مائة بمكّة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن و « الألفية النحوية » و « الأربعين النووية » وعرضهما ، والكثير من « المنهاج » وسمع بمكّة على التقي « 2 » ( ابن فهد وولده النجم ، والزّين الأميوطي ، وأبي الفضل / المرجاني ، ويحيى العلمي ، ولازم النّور الفاكهي ، وبالقاهرة على الشهاب النّشاوي ، وأخذ عن العبادي والبكري ) « 2 » وتكسّب بالنّساخة ، مع عقل وتودّد وحسن عشرة ، وربّما نظم ما يقع له فيه الجيد ، كتب لي بقصيدة يرثي بها ابن أبي اليمن « 3 » وأنشدني أخرى يرثي بها صاحبنا ابن فهد ، وأغلب إقامته الآن بطيبة على خير وانجماع ، وتقلّل . ونعم الرجل انتهى ملخصا . وقد عاصرته ، ورأيته ، أجاز في بعض الاستدعاءات ، وكتابته في مستهل ذي الحجة سنة ست وعشرين وتسعمائة ، وكنت إذ ذاك بمكّة ، فلم يقدّر لي الاجتماع به إلى أن توفي في يوم التّروية ، وبلغني خبر وفاته ، وأنا في أهبة الصعود إلى عرفة فلم يتيسّر لي شهود جنازته - تغمده اللّه برحمته - .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 1 / 290 ، والتحفة اللطيفة : 1 / 176 ، والنور السافر : 126 ، والشذرات : 10 / 195 . ( 2 - 2 ) ما بين الرقمين ليس في الضوء اللامع المطبوع ، مما يؤكد ترجيحنا اعتماد الشمّاع - رحمه اللّه - على نسخة أخرى . ( 3 ) مطلعها :بأية حكم لا تدان عزائمه * يحاربنا صرف الرّدى ونسالمه