قد قلت لمّا ان بكت واغتدت * كازهار روضة « 249 » زاهية
جارية أعينها جنّة * وجنّة أعينها جارية
وقال في مليحة قرعاء :
فتاة ما لها في الرأس شعر * ولكن في لواحظها فتور
ويا عجبا لكوني في هواها * أموت اسى وليس لها شعور
و [ 37 ] قال في مليح ضرب :
معذّبي اوجعوه ضربا * ولم يكن عندهم بلاغ
ان يضربوه فلا عجب * التبر بالضّرب قد يصاغ
وقال مضمّنا :
سال العذار بخدّه « 250 » فإذا المب * يضّ من صحن خدّه « 251 » مسودّ
ولسان حال العذار « 252 » ينشدنا * هل بالطلول لسائل ردّ
وقال في ترّاب مضمّنا :
فتنت بترّاب حكى الماء جسمه * صفاء فما احلاه للعين والقلب
إذا ما نأى قبّلت تربا يمسّها * ومن لم يجد ماء تيمّم بالتّرب
ومن نثر الشهاب الحجازي ما كتب به وقد طلع له دمّل إلى الشريف صلاح الدين الأسيوطي في رمضان سنة خمس عشرة وثمانمائة :
الحمد لله حسبي الله ما شاء الله لا قوة الا بالله « انما يوفّى الصّابرون اجرهم بغير حساب » « 253 » . اللهم وفقنا للصواب ، مما انهيه إلى من اسود به ، واستند اليه ، فهو لي سيّد وسند ، ومن نجده في الأمور المهمة اغنى به عن العدد والعدد ، ومن تستولد أفكاره آدابا كالدرر وحاشاها من اليتم وهو لها أب اجتهد في تأديبها وجدّ ، ومن ينشي فينسي وينثر كالمنثور
هامش
( 249 ) كذا في الأصل . ولعل الصواب « كزهر في روضة »
( 250 ) « من خدّه » في الأصل
( 251 ) « من خديه » في الأصل
( 252 ) « الخال » في الأصل
( 253 ) « القرآن » 39 : 13