تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظم العقيان في أعيان الأعيان — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
والحجاز ودخل اليمن . فاجتمع بالعلامة مجد الدين الشيرازي صاحب القاموس . ثم رجع فاقبل بكليّته على الحديث وصنف فيه التصانيف الباهرة . وولّي وظائف سنية كتدريس الحديث بالشيخونية ، وبجامع القلعة ، وبالجمالية ، وبالبيبرسية ، وتدريس الفقه بالمؤيدية وبالشيخونية . وولّي مشيخة الشيوخ بالبيبرسية ، ومشيخة الصلاحية بجوار مشهد الإمام الشافعي رحمه الله تعالى . وولّي قضاء القضاة بالديار المصرية ، وأول ما ولّيه سنة سبع وعشرين « 185 » . ومن تصانيفه : « فتح الباري شرح البخاري » ، ومقدمته تسمى « هدى الساري » وشرح آخر أكبر منه ، وآخر ملحض منه [ 24 ] لم يتما ، وقد رايت من هذا الملخص ثلاث مجلدات من أوله . و « تعليق التعليق » ، ومختصره يسمى « التشويق » ، ومختصر ثالث يسمى « التوفيق » ، و « تقريب الغريب في غريب صحيح البخاري » ، و « الاحتفال في بيان أحوال الرجال » ، المذكورين في صحيح البخاري زيادة على ما في تهذيب الكمال . و « شرح الترمذي » لم يتم ، و « اللباب في شرح قول الترمذي : وفي الباب » ، و « اتحاف المهرة بأطراف العشرة » ، وهي الموطّأ ، ومسند الشافعي ، ومسند أحمد ، وجامع الدارمي ، وصحيح بن خزيمة ، ومنتفى ابن الجارود ، وصحيح بن حيان ، ومستخرج أبي عوانة ، ومستدرك الحاكم ، وشرح معاني الآثار للطحاوي ، وسنن الدارقطيني و « أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي » ، و « بيان أحوال الرجال الرواة » في هذا الكتاب مما ليس في تهذيب الكمال ، لم يتم ، و « تهذيب التهذيب » ، و « تقريب التهذيب » ، و « طبقات الحفّاظ » ، و « اثبات « 186 » الرجال مما ليس في تهذيب الكمال » ، والكاف الشاف في تخريج « 187 » أحاديث الكشاف » ، و « الاستدراك » عليه ، لم يتم ، و « الواف بآثار الكشاف » ، و « نصب الراية إلى تخريج أحاديث الهداية » ، و « هداية الرّواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة » ،
هامش
( 185 ) يقول ابن اياس ( 2 : 18 ) انه ولي سنة ثلاثين ( 186 ) « ثبات » في الأصل ( 187 ) « كافي الشافي في تحرير » - حاجي خليفة « كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون » ( ليبزغ )